قُدَّامِه ثُمَّ يُعَلَّمُ حَيْثُ يَخْفَى عَلَيْه الصَّوْتُ يُصْنَعُ بِه كَمَا صُنِعَ أَوَّلَ مَرَّةٍ بِأُذُنِه الصَّحِيحَةِ ثُمَّ يُقَاسُ فَضْلُ مَا بَيْنَ الصَّحِيحَةِ والْمُعْتَلَّةِ بِحِسَابِ ذَلِكَ
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا ضُرِبَ الرَّجُلُ عَلَى رَأْسِه فَثَقُلَ لِسَانُه عُرِضَتْ عَلَيْه حُرُوفُ الْمُعْجَمِ
يَقْرَأُ ثُمَّ قُسِمَتِ الدِّيَةُ عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ فَمَا لَمْ يُفْصِحْ بِه الْكَلَامَ كَانَتِ الدِّيَةُ بِالْقِيَاسِ مِنْ ذَلِكَ
6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِيه قَالَ قَالَ أُصِيبَتْ عَيْنُ رَجُلٍ وهِيَ قَائِمَةٌ فَأَمَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَرُبِطَتْ عَيْنُه الصَّحِيحَةُ وأَقَامَ رَجُلاً بِحِذَاه بِيَدِه بَيْضَةٌ يَقُولُ هَلْ تَرَاهَا قَالَ فَجَعَلَ إِذَا قَالَ نَعَمْ تَأَخَّرَ قَلِيلاً حَتَّى إِذَا خَفِيَتْ عَلَيْه عُلِّمَ ذَلِكَ الْمَكَانُ قَالَ وعُصِّبَتْ عَيْنُه الْمُصَابَةُ وجَعَلَ الرَّجُلُ يَتَبَاعَدُ وهُوَ يَنْظُرُ بِعَيْنِه الصَّحِيحَةِ حَتَّى إِذَا خَفِيَتْ عَلَيْه ثُمَّ قِيسَ مَا بَيْنَهُمَا فَأُعْطِيَ الأَرْشَ عَلَى ذَلِكَ
7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُرَاتٍ عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع - عَنْ رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلاً عَلَى هَامَتِه فَادَّعَى الْمَضْرُوبُ أَنَّه لَا يُبْصِرُ شَيْئاً ولَا يَشَمُّ الرَّائِحَةَ وأَنَّه قَدْ ذَهَبَ لِسَانُه فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام
شرح
وقال في المسالك : هي رواية أبي بصير ، وفي طريقها ضعف ، والأقوى الاكتفاء بما يتيقن معه صدقه ، وربما حصل بتكرر الامتحان إلى جهتين .
الحديث الخامس : حسن .
الحديث السادس : مجهول .
وعليه الفتوى لكن لم يعتبر بعضهم الجهات الأربع بل اكتفوا بما يحصل معه العلم بصدقه ، وقالوا لو ادعى نقصانهما فنسبا إلى أبناء سنه .
الحديث السابع : مرفوع .
وفي بعض النسخ هكذا : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن