قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ ولَا تَتْرُكُوا الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ والنَّهْيَ عَنِ الْمُنْكَرِ فَيُوَلِّيَ اللَّه أَمْرَكُمْ شِرَارَكُمْ ثُمَّ تَدْعُونَ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ وعَلَيْكُمْ يَا بَنِيَّ بِالتَّوَاصُلِ والتَّبَاذُلِ والتَّبَارِّ وإِيَّاكُمْ والتَّقَاطُعَ والتَّدَابُرَ والتَّفَرُّقَ وتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ والتَّقْوَى ولَا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ والْعُدْوَانِ واتَّقُوا اللَّه إِنَّ اللَّه شَدِيدُ الْعِقَابِ حَفِظَكُمُ اللَّه مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ وحَفِظَ فِيكُمْ نَبِيَّكُمْ أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّه وأَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ ورَحْمَةَ اللَّه وبَرَكَاتِه ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَقُولُ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه لَا إِلَه إِلَّا اللَّه حَتَّى قُبِضَ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْه ورَحْمَتُه فِي ثَلَاثِ لَيَالٍ مِنَ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ وكَانَ ضُرِبَ لَيْلَةَ إِحْدَى وعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
8 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ صَفْوَانَ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ
أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى ع بَعَثَ إِلَيْه بِوَصِيَّةِ أَبِيه وبِصَدَقَتِه مَعَ أَبِي إِسْمَاعِيلَ مُصَادِفٍ بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا عَهِدَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه لَه الْمُلْكُ ولَه الْحَمْدُ يُحْيِي ويُمِيتُ بِيَدِه الْخَيْرُ وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه وأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وأَنَّ اللَّه يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ عَلَى ذَلِكَ نَحْيَا وعَلَيْه نَمُوتُ وعَلَيْه نُبْعَثُ حَيّاً إِنْ شَاءَ اللَّه وعَهِدَ إِلَى وُلْدِه أَلَّا يَمُوتُوا إِلَّا وهُمْ مُسْلِمُونَ وأَنْ يَتَّقُوا اللَّه ويُصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِهِمْ
شرح
فقد آواه ، وقال : فيه " لا تقاطعوا ولا تدابروا " أي لا يعطي كل واحد منكم أخاه دبره وقفاه ، فيعرض عنه ويهجره .
قوله عليه السلام : " وحفظ فيكم نبيكم " أي جعل الناس بحيث يرعون فيكم حرمة نبيكم أو حفظ سنن نبيكم ، وأطواره فيكم أو يحفظكم لانتسابكم إليه صلى الله عليه وآله ، وما اشتمل الخبر من تاريخ شهادته عليه السلام مخالف لسائر الأخبار ، ولما هو المشهور بين الخاصة والعامة ولعله اشتباه من الرواة .
الحديث الثامن : صحيح .