أَحَدٌ وإِذَا انْقَرَضُوا ولَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ فَصَدَقَتِي عَلَى وُلْدِ أَبِي مِنْ أُمِّي مَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى مَا شَرَطْتُه بَيْنَ وُلْدِي وعَقِبِي فَإِنِ انْقَرَضَ وُلْدُ أَبِي مِنْ أُمِّي فَصَدَقَتِي عَلَى وُلْدِ أَبِي وأَعْقَابِهِمْ مَا بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ عَلَى مِثْلِ مَا شَرَطْتُ بَيْنَ وُلْدِي وعَقِبِي فَإِذَا انْقَرَضَ مِنْ وُلْدِ أَبِي ولَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ أَحَدٌ فَصَدَقَتِي عَلَى الأَوَّلِ فَالأَوَّلِ حَتَّى يَرِثَهَا اللَّه الَّذِي وَرَّثَهَا وهُوَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ تَصَدَّقَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ بِصَدَقَتِه هَذِه وهُوَ صَحِيحٌ صَدَقَةً حَبْساً بَتْلاً بَتّاً لَا مَشُوبَةَ فِيهَا ولَا رَدَّ أَبَداً ابْتِغَاءَ وَجْه اللَّه عَزَّ وجَلَّ والدَّارِ الآخِرَةِ لَا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ يُؤْمِنُ بِاللَّه والْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَبِيعَهَا أَوْ شَيْئاً مِنْهَا ولَا يَهَبَهَا ولَا يُنْحِلَهَا ولَا يُغَيِّرَ شَيْئاً مِنْهَا مِمَّا وَضَعْتُه عَلَيْهَا حَتَّى يَرِثَ اللَّه الأَرْضَ ومَا عَلَيْهَا وجَعَلَ صَدَقَتَه هَذِه إِلَى عَلِيٍّ وإِبْرَاهِيمَ فَإِنِ انْقَرَضَ أَحَدُهُمَا دَخَلَ الْقَاسِمُ مَعَ الْبَاقِي مِنْهُمَا فَإِنِ انْقَرَضَ أَحَدُهُمَا دَخَلَ إِسْمَاعِيلُ مَعَ الْبَاقِي مِنْهُمَا فَإِنِ انْقَرَضَ أَحَدُهُمَا دَخَلَ الْعَبَّاسُ مَعَ الْبَاقِي مِنْهُمَا فَإِنِ انْقَرَضَ أَحَدُهُمَا فَالأَكْبَرُ مِنْ وُلْدِي فَإِنْ لَمْ يَبْقَ مِنْ وُلْدِي إِلَّا وَاحِدٌ فَهُوَ الَّذِي يَلِيه وزَعَمَ أَبُو الْحَسَنِ أَنَّ أَبَاه قَدَّمَ إِسْمَاعِيلَ فِي صَدَقَتِه عَلَى الْعَبَّاسِ وهُوَ أَصْغَرُ مِنْه
9 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَطِيَّةَ الْحَذَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
قَسَمَ نَبِيُّ اللَّه ص الْفَيْءَ فَأَصَابَ عَلِيّاً ع أَرْضاً فَاحْتَفَرَ فِيهَا عَيْناً فَخَرَجَ مَاءٌ يَنْبُعُ فِي السَّمَاءِ كَهَيْئَةِ عُنُقِ الْبَعِيرِ فَسَمَّاهَا يَنْبُعَ فَجَاءَ الْبَشِيرُ يُبَشِّرُ فَقَالَ ع بَشِّرِ الْوَارِثَ
هِيَ صَدَقَةٌ بَتَّةً بَتْلاً فِي حَجِيجِ بَيْتِ اللَّه وعَابِرِي سَبِيلِ اللَّه لَا تُبَاعُ ولَا تُوهَبُ ولَا تُورَثُ فَمَنْ بَاعَهَا أَوْ وَهَبَهَا فَعَلَيْه لَعْنَةُ اللَّه والْمَلَائِكَةِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللَّه مِنْه صَرْفاً ولَا عَدْلًا
10 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ جَمِيعاً عَنْ سَالِمَةَ مَوْلَاةِ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَتْ
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع حِينَ حَضَرَتْه الْوَفَاةُ فَأُغْمِيَ عَلَيْه فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ
شرح
صغر من التعلة وما عظم من سواقي الأودية ، والمشعب الطريق ، وكمنبر المثقب .
وأقول : يحتمل أن يكون المراد بالمشعب المقسم ، وقال أيضا : الغامر : الخراب
قوله عليه السلام " لا مشوبة فيها " أي الاستثناء بالمشية .
الحديث التاسع : صحيح .
الحديث العاشر : مجهول .