يَرْجِعُ بِه مَنْ أَمَّه أَنْ يُغْفَرَ لَه مَا سَلَفَ اللَّه اللَّه فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّهَا خَيْرُ الْعَمَلِ إِنَّهَا عَمُودُ دِينِكُمْ اللَّه اللَّه فِي الزَّكَاةِ فَإِنَّهَا تُطْفِئُ غَضَبَ رَبِّكُمْ اللَّه اللَّه فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّ صِيَامَه جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ اللَّه اللَّه فِي الْفُقَرَاءِ والْمَسَاكِينِ فَشَارِكُوهُمْ فِي مَعَايِشِكُمْ اللَّه اللَّه فِي الْجِهَادِ بِأَمْوَالِكُمْ وأَنْفُسِكُمْ وأَلْسِنَتِكُمْ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ رَجُلَانِ إِمَامٌ هُدًى أَوْ مُطِيعٌ لَه مُقْتَدٍ بِهُدَاه اللَّه اللَّه فِي ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكُمْ فَلَا يُظْلَمَنَّ بِحَضْرَتِكُمْ وبَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ وأَنْتُمْ تَقْدِرُونَ عَلَى الدَّفْعِ عَنْهُمْ اللَّه اللَّه فِي أَصْحَابِ نَبِيِّكُمُ الَّذِينَ لَمْ يُحْدِثُوا حَدَثاً ولَمْ يُؤْوُوا مُحْدِثاً فَإِنَّ رَسُولَ اللَّه ص أَوْصَى بِهِمْ ولَعَنَ الْمُحْدِثَ مِنْهُمْ ومِنْ غَيْرِهِمْ والْمُؤْوِيَ لِلْمُحْدِثِ اللَّه اللَّه فِي النِّسَاءِ وفِيمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَإِنَّ آخِرَ مَا تَكَلَّمَ بِه نَبِيُّكُمْ ع أَنْ قَالَ أُوصِيكُمْ بِالضَّعِيفَيْنِ النِّسَاءِ ومَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمُ الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ الصَّلَاةَ لَا تَخَافُوا فِي اللَّه لَوْمَةَ لَائِمٍ يَكْفِكُمُ اللَّه مَنْ آذَاكُمْ وبَغَى عَلَيْكُمْ
شرح
تركه من عدم مناظرة الله لتاركيه ، وترك محافظته عليهم ومراقبته ، ويحتمل أن يريد لم يناظركم الأعداء ، ولم يراقبوكم إذ في الاجتماع على بيت الله والمحافظة عليه عز بالله واعتصام به يوجب مراقبة ، الخلق للمعتصمين . به وانفعال القلوب عنهم ومن كثرتهم ومناظرتهم .
وقال في النهاية : في حديث المدينة " من أحدث حدثا أو أوى محدثا " الحدث : الأمر الحادث المنكر الذي ليس بمعتاد ولا معروف في السنة ، والمحدث يروي بكسر الدال وبفتحها على الفاعل والمفعول فمعنى الكسر : من نصر جانيا ، أو آواه وأجاره من خصمه ، وحال بينه وبين أن يقتص منه ، وبالفتح هو الأمر المبتدع نفسه ، ويكون معنى الإيواء فيه الرضا ، به والصبر عليه ، فإنه إذا رضي بالبدعة وأقر فاعلها ولم ينكر عليه
هامش
( 1 ) النهاية ج 1 ص 351 .