تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
بَابُ الرَّجُلِ يُوصِي إِلَى آخَرَ ولَا يَقْبَلُ وَصِيَّتَه 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنْ أَوْصَى رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ وهُوَ غَائِبٌ فَلَيْسَ لَه أَنْ يَرُدَّ وَصِيَّتَه فَإِنْ أَوْصَى إِلَيْه وهُوَ بِالْبَلَدِ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ قَبِلَ وإِنْ شَاءَ لَمْ يَقْبَلْ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي رَجُلٍ يُوصَى إِلَيْه فَقَالَ إِذَا بُعِثَ بِهَا إِلَيْه مِنْ بَلَدٍ فَلَيْسَ لَه رَدُّهَا وإِنْ كَانَ فِي مِصْرٍ يُوجَدُ فِيه غَيْرُه فَذَلِكَ إِلَيْه 3 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا أَوْصَى الرَّجُلُ
شرح

باب الرجل يوصي إلى آخر ولا يقبل وصيته

الحديث الأول : حسن . والمشهور بين الأصحاب أن للموصى إليه أن يرد الوصية ما دام الموصى حيا بشرط أن يبلغه الرد ، ولو مات قبل الرد أو بعده ولم يبلغه لم يكن للرد أثر ، وكانت الوصية لازمة للوصي ، وذهب العلامة في التحرير والمختلف إلى جواز الرجوع ما لم يقبل عملا بالأصل ، ومستند المشهور الأخبار التي نقلها المصنف ( ره ) . قال الشهيد الثاني بعد نقل الأخبار المذكورة : والحق أن هذه الأخبار ليست صريحة في المدعى ، لتضمنها أن الحاضر لا يلزمه القبول مطلقا ، والغائب يلزمه مطلقا ، وهي غير محل النزاع . نعم في تعليل رواية منصور بن حازم ( 1 ) إيماء إليه ، ثم قال : ولو حملت الأخبار على شدة الاستحباب كان أولى انتهى . الحديث الثاني : مجهول كالصحيح . الحديث الثالث : مجهول .
هامش
( 1 ) الحديث الثالث من هذا الباب .