5 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
مِنَ النَّاسِ مَنْ رِزْقُه فِي التِّجَارَةِ ومِنْهُمْ مَنْ رِزْقُه فِي السَّيْفِ ومِنْهُمْ مَنْ رِزْقُه فِي لِسَانِه
6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ ضَاقَ عَلَيْه الْمَعَاشُ أَوْ قَالَ الرِّزْقُ فَلْيَشْتَرِ صِغَاراً ولْيَبِعْ كِبَاراً
ورُوِيَ عَنْه أَنَّه قَالَ ع مَنْ أَعْيَتْه الْحِيلَةُ فَلْيُعَالِجِ الْكُرْسُفَ
7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ كُلُّ مَا افْتَتَحَ بِه الرَّجُلُ رِزْقَه فَهُوَ تِجَارَةٌ
8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ
شرح
وعدم المناسبة .
الحديث الخامس : مرسل .
قوله عليه السلام : " في لسانه " كالشعراء والمعلمين .
الحديث السادس : حسن على الظاهر .
قوله عليه السلام : " فليشتر " أي يشتر الحيوانات الصغار ويربيها ويبيعها كبارا أو الأعم منها ، ومن الأشجار وغرسها وتنميتها وبيعها ، وقيل : أي يبيع البيت الكبير مثلا ويشتري مكانه البيت الصغير ، وكذا ما يكون كبيرا بحسب حاله ولا يخفى بعده ، وسيأتي ما يؤيد الأول ، وأما معالجة الكرسف ، فهي إما بيع ما نسج منه فإنه أقل قيمة وأكثر نفعا أو الأعم منه ومن نسجه وغزله وبيعه .
الحديث السابع : مجهول .
قوله عليه السلام : " كل ما افتتح " أي ليست التجارة التي حث عليها الشارع منحصرا في البيع والشراء ، بل يشمل كل أمر مشروع يصير سببا لحصول الرزق وفتح أبوابه ، كالصناعة والكتابة والإجارة والدلالة والزراعة والغرس وغيرها .
الحديث الثامن : ضعيف .
وظاهره حرمة الزيادة وقت النداء .