تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
8 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِيه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ سَمُرَةَ بْنَ جُنْدَبٍ كَانَ لَه عَذْقٌ وكَانَ طَرِيقُه إِلَيْه فِي جَوْفِ مَنْزِلِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَكَانَ يَجِيءُ ويَدْخُلُ إِلَى عَذْقِه بِغَيْرِ إِذْنٍ مِنَ الأَنْصَارِيِّ فَقَالَ لَه الأَنْصَارِيُّ يَا سَمُرَةُ لَا تَزَالُ تُفَاجِئُنَا عَلَى حَالٍ لَا نُحِبُّ أَنْ تُفَاجِئَنَا عَلَيْهَا فَإِذَا دَخَلْتَ فَاسْتَأْذِنْ فَقَالَ لَا أَسْتَأْذِنُ فِي طَرِيقٍ وهُوَ طَرِيقِي إِلَى عَذْقِي قَالَ فَشَكَا الأَنْصَارِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّه ص فَأَرْسَلَ إِلَيْه رَسُولُ اللَّه ص فَأَتَاه فَقَالَ لَه إِنَّ فُلَاناً قَدْ شَكَاكَ وزَعَمَ أَنَّكَ تَمُرُّ عَلَيْه وعَلَى أَهْلِه بِغَيْرِ إِذْنِه فَاسْتَأْذِنْ عَلَيْه إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَدْخُلَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه أَسْتَأْذِنُ فِي طَرِيقِي إِلَى عَذْقِي فَقَالَ لَه رَسُولُ اللَّه ص خَلِّ عَنْه ولَكَ مَكَانَه عَذْقٌ
شرح
تأخر واحتبس ، أي منتهى البئر ، والحاصل أنه يحبس كل ليلة ماء إحدى القناتين ، ليعلم أيتهما تضر بالأخرى . وفي التهذيب : " بجوانب البئر " ( 1 ) وفي النهاية : عورت الركية : إذا طممتها . وقال في الجامع : قضى رسول الله صلى الله عليه وآله في رجل احتفر قناة وأتى عليها سنة ثم حفر آخر إلى جنبها قناة أن يقاس الماء بجوانب البئر ليلة هذه ، وليلة هذه فإن أخذت الأخيرة ماء الأولى عورت الأخيرة ، وإن كانت الأولى أخذت ماء الأخيرة فلا شيء على صاحب الأولى لصاحب الأخيرة . الحديث الثامن : مرسل . وقال الصدوق في الفقيه ( 2 ) بعد إيراد تلك الرواية : ليس هذا الحديث بخلاف الحديث الذي ذكرته أول هذا الباب من أنه قضى رسول الله صلى الله عليه وآله في رجل باع نخله ، واستثنى نخلة ، فقضى له بالمدخل إليها والمخرج منها ، لأن ذلك فيمن
هامش
( 1 ) التهذيب : ج 7 ص 145 ح 29 . ( 2 ) الفقيه ج 3 ص 99 ح 9 .