تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
10 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ دَعِ الطَّوَافَ وأَنْتَ تَشْتَهِيه 11 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى وغَيْرُه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عِيسَى الْيَعْقُوبِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي الْجَهْمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ آبَائِه عَنْ
شرح
التنبيه والتقدير لا والله ما فعلت هذا فحذف واختصر لكثرة استعمالها هذا في كلامهم وقدم ها كما قدم في قولهم ها هو ذا وها أنا ذا ( 1 ) ، ومن هذا الكلام يتضح معنى الحديث بجعل كلمة أي فيه مكسورة الهمزة بمعنى نعم أي نعم والله يجزيه هذا وأما على الصورة المصحفة فيدل على ضد المقصود . قال الجوهري : إذا كففت الرجل قلت أيها عنا بالكسر وإذا أردت التبعيد ، قلت أيها بالفتح ( 2 ) انتهى . وأقول : العجب منه ( ره ) كيف حكم بغلط النسخ مع اتفاقها من غير ضرورة وقرأ أي ها الله ذا ، مع أنه قال في الغريبين أيها تصديق وارتضاء . وقال في النهاية : قد ترد " أيها " منصوبة بمعنى التصديق والرضا بالشيء ، ومنه حديث ابن الزبير أيها والإله " أي صدقت ورضيت بذلك انتهى ( 3 ) . فقوله " أيها " كلمة تصديق " والله " مجرور بحذف حرف القسم و " إذا " بالتنوين ظرف والمعنى مستقيم من غير تصحيف وتكلف . الحديث العاشر : مرسل كالصحيح . قوله عليه السلام : " وأنت تشتهيه " أي لا تبالغ في كثرته بحيث تماثله . الحديث الحادي عشر : مجهول . وعمل به الشيخ وجماعة في الرجل والمرأة وقالوا بوجوب الطوافين ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الصحاح للجوهري : ج 6 ص 2557 . ( 2 ) الصحاح للجوهري : ج 6 ص 2226 . ( 3 ) نهاية ابن الأثير : ج 1 ص 87 . ( 4 ) التهذيب : ج 5 ص 135 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 60 | العلامة المجلسي / السيد محسن الحسيني الأميني