تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
4 - سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُثَنًّى عَنْ زِيَادِ بْنِ يَحْيَى الْحَنْظَلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا تَطُوفَنَّ بِالْبَيْتِ وعَلَيْكَ بُرْطُلَةٌ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْفَرَجِ قَالَ سَأَلَ أَبَانٌ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع أكَانَ لِرَسُولِ اللَّه ص طَوَافٌ يُعْرَفُ بِه فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص يَطُوفُ بِاللَّيْلِ والنَّهَارِ عَشَرَةَ أَسَابِيعَ ثَلَاثَةً أَوَّلَ اللَّيْلِ وثَلَاثَةً آخِرَ اللَّيْلِ واثْنَيْنِ إِذَا أَصْبَحَ واثْنَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ وكَانَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ رَاحَتُه 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ رَأَيْتُ أُمَّ فَرْوَةَ تَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ عَلَيْهَا كِسَاءٌ مُتَنَكِّرَةً فَاسْتَلَمَتِ الْحَجَرَ بِيَدِهَا الْيُسْرَى فَقَالَ لَهَا رَجُلٌ مِمَّنْ يَطُوفُ يَا أَمَةَ اللَّه أَخْطَأْتِ السُّنَّةَ فَقَالَتْ إِنَّا لأَغْنِيَاءُ عَنْ عِلْمِكَ
شرح
التقية . وقال في الدروس : القراءة في الطواف أفضل من الذكر فإن مر بسجدة وهو يطوف أو ما برأسه إلى الكعبة رواه الكليني عن الصادق عليه السلام . الحديث الرابع : ضعيف على المشهور . والبرطلة بضم الباء والطاء وإسكان الراء وتشديد اللام المفتوحة - : قلنسوة طويلة كانت تلبس قديما على ما ذكره جماعة وقد اختلف الأصحاب في حكمها ، فقال الشيخ في النهاية : لا يجوز الطواف ، فيها ، وفي التهذيب بالكراهة ( 1 ) ، وقال ابن إدريس : إن لبسها مكروه في طواف الحج محرم في طواف العمرة نظرا إلى تحريم تغطية الرأس فيه . الحديث الخامس : مجهول . الحديث السادس : حسن على الظاهر . وقيل : مجهول . وأم فروة هي أم الصادق عليه السلام بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر . قوله عليه السلام : " متنكرة " أي بحيث لا يعرفها الناس بتغيير اللباس ، ولعل استلامها باليد اليسرى لعلة في اليمنى أو لبيان الجواز ، والأول أظهر ويدل على استحباب الاستلام للنساء فالأخبار السابقة محمولة على عدم تأكده لهن .
هامش
( 1 ) التهذيب : ج 5 ص 134 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 58 | العلامة المجلسي / السيد محسن الحسيني الأميني