تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
عَلَيْه بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي ونَفْسِي اللَّهُمَّ إِنِّي أُصَلِّي عَلَيْه كَمَا صَلَّيْتَ عَلَيْه أَنْتَ ورَسُولُكَ وأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَاةً مُتَتَابِعَةً مُتَوَاصِلَةً مُتَرَادِفَةً تَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضاً لَا انْقِطَاعَ لَهَا ولَا أَمَدَ ولَا أَجَلَ فِي مَحْضَرِنَا هَذَا وإِذَا غِبْنَا وشَهِدْنَا والسَّلَامُ عَلَيْكَ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه وإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُوَدِّعَه فَقُلِ - السَّلَامُ عَلَيْكَ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه أَسْتَوْدِعُكَ اللَّه وأَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ آمَنَّا بِاللَّه وبِالرَّسُولِ وبِمَا جِئْتَ بِه ودَلَلْتَ عَلَيْه واتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْه آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا ومِنْه اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَنْفَعَنَا بِحُبِّه اللَّهُمَّ ابْعَثْه مَقَاماً مَحْمُوداً تَنْصُرُ بِه دِينَكَ وتَقْتُلُ بِه عَدُوَّكَ وتُبِيرُ بِه مَنْ نَصَبَ حَرْباً لآِلِ مُحَمَّدٍ فَإِنَّكَ وَعَدْتَ ذَلِكَ وأَنْتَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ السَّلَامُ عَلَيْكَ ورَحْمَةُ اللَّه وبَرَكَاتُه أَشْهَدُ أَنَّكُمْ شُهَدَاءُ نُجَبَاءُ جَاهَدْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّه وقُتِلْتُمْ عَلَى مِنْهَاجِ رَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآلِه وسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّه الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ثُوَيْرٍ قَالَ كُنْتُ أَنَا ويُونُسُ بْنُ ظَبْيَانَ والْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ وأَبُو سَلَمَةَ السَّرَّاجُ جُلُوساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع وكَانَ الْمُتَكَلِّمُ مِنَّا يُونُسَ وكَانَ أَكْبَرَنَا سِنّاً فَقَالَ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَحْضُرُ مَجْلِسَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ يَعْنِي وُلْدَ الْعَبَّاسِ فَمَا أَقُولُ فَقَالَ إِذَا حَضَرْتَ فَذَكَرْتَنَا فَقُلِ اللَّهُمَّ أَرِنَا الرَّخَاءَ والسُّرُورَ فَإِنَّكَ تَأْتِي عَلَى مَا تُرِيدُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي كَثِيراً مَا أَذْكُرُ الْحُسَيْنَ ع فَأَيَّ شَيْءٍ أَقُولُ فَقَالَ قُلْ صَلَّى اللَّه عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّه تُعِيدُ ذَلِكَ ثَلَاثاً فَإِنَّ السَّلَامَ يَصِلُ إِلَيْه مِنْ قَرِيبٍ ومِنْ بَعِيدٍ ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّه الْحُسَيْنَ ع لَمَّا قَضَى بَكَتْ عَلَيْه السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ والأَرَضُونَ السَّبْعُ ومَا فِيهِنَّ ومَا بَيْنَهُنَّ ومَنْ يَنْقَلِبُ فِي الْجَنَّةِ والنَّارِ مِنْ خَلْقِ رَبِّنَا ومَا يُرَى ومَا لَا يُرَى
شرح
قوله عليه السلام : " اللهم ابعثه " يدل على رجعته عليه السلام فتفطن . الحديث الثاني : ضعيف . قوله عليه السلام : " على ما تريد " أي من الثواب أو في الرجعة ومن جعله تتمة الدعاء وقال : المراد به أنك تهلك من تشاء فقد أبعد ما بعد مما بين الأرض والسماء .