تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
الْغُشَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَشَلِّ بَيَّاعِ الأَنْمَاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَتْ قُرَيْشٌ تُلَطِّخُ الأَصْنَامَ الَّتِي كَانَتْ حَوْلَ الْكَعْبَةِ بِالْمِسْكِ والْعَنْبَرِ وكَانَ يَغُوثُ قِبَالَ الْبَابِ وكَانَ يَعُوقُ عَنْ يَمِينِ الْكَعْبَةِ وكَانَ نَسْرٌ عَنْ يَسَارِهَا وكَانُوا إِذَا دَخَلُوا خَرُّوا سُجَّداً لِيَغُوثَ ولَا يَنْحَنُونَ ثُمَّ يَسْتَدِيرُونَ بِحِيَالِهِمْ إِلَى يَعُوقَ ثُمَّ يَسْتَدِيرُونَ بِحِيَالِهِمْ إِلَى نَسْرٍ ثُمَّ يُلَبُّونَ فَيَقُولُونَ - لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ إِلَّا شَرِيكٌ هُوَ لَكَ تَمْلِكُه ومَا مَلَكَ قَالَ فَبَعَثَ اللَّه ذُبَاباً أَخْضَرَ لَه أَرْبَعَةُ أَجْنِحَةٍ فَلَمْ يَبْقَ مِنْ ذَلِكَ الْمِسْكِ والْعَنْبَرِ شَيْئاً إِلَّا أَكَلَه وأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى : * ( يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَه إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ الله لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً ولَوِ اجْتَمَعُوا لَه وإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوه مِنْه ضَعُفَ الطَّالِبُ والْمَطْلُوبُ ) * 12 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا يَلِي الْمَوْسِمَ مَكِّيٌّ 13 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ كَلُّوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِه ع أَنَّ عَلِيّاً صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْه كَانَ يَكْرَه الْحَجَّ والْعُمْرَةَ عَلَى الإِبِلِ الْجَلَّالاتِ 14 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شِيرَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ كَتَبْتُ إِلَيْه أَسْأَلُه عَنِ الْمَيِّتِ يَمُوتُ بِعَرَفَاتٍ يُدْفَنُ بِعَرَفَاتٍ أَوْ يُنْقَلُ إِلَى الْحَرَمِ فَأَيُّهُمَا
شرح
الأشل ، ويحتمل غيره فيكون مجهولا . قوله عليه السلام : " ولا ينحنون " لعل المراد لا يركعون أو المراد أنهم كانوا لا يكتفون بالانحناء وفي بعض النسخ لا يحنون أي ظهورهم بأحد المعنيين . الحديث الثاني عشر : ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام : " لا يلي الموسم " لعل المراد أن إمارة الحاج أيام الموسم متعلق بأميرهم لا بأمير مكة ، ويحتمل إمارة الحاج أيضا لكنه بعيد . الحديث الثالث عشر : ضعيف على المشهور . وربما يعد حسنا أو موثقا ، ويدل على كراهة الحج والعمرة على الإبل الجلالة كما قطع به في الدروس . الحديث الرابع عشر : ضعيف . ويدل على جواز نقل الأموات إلى الأماكن
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 247 | العلامة المجلسي / السيد محسن الحسيني الأميني