تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
5 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الْمُحْرِمِ يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ الْعَمَلَ فَيَقُولُ لَه صَاحِبُه واللَّه لَا تَعْمَلْه فَيَقُولُ واللَّه لأَعْمَلَنَّه فَيُخَالِفُه ( 1 ) مِرَاراً أيَلْزَمُه مَا يَلْزَمُ صَاحِبَ الْجِدَالِ قَالَ لَا إِنَّمَا أَرَادَ بِهَذَا إِكْرَامَ أَخِيه إِنَّمَا ذَلِكَ مَا كَانَ لِلَّه فِيه مَعْصِيَةٌ 6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ فِي الْجِدَالِ شَاةٌ وفِي السِّبَابِ والْفُسُوقِ بَقَرَةٌ والرَّفَثِ فَسَادُ الْحَجِّ
شرح
الحديث الخامس : صحيح . قوله عليه السلام : " يريد أن يعمل " أي يريد أن يعمل عملا ويخدمهم على وجه الإكرام وهم يقسمون عليه على وجه التواضع أن لا يفعل ، وقال في الدروس : قال ابن الجنيد : يعفى عن اليمين في طاعة الله وصلة الرحم ما لم يدأب في ذلك ، وارتضاه الفاضل ، وروى أبو بصير في المتحالفين على عمل : " لا شيء " ( 2 ) لأنه إنما أراد إكرامه إنما ذلك على ما كان فيه معصية ، وهو قول : الجعفي . الحديث السادس : صحيح . قوله عليه السلام : " والفسوق " لعله محمول على الاستحباب والعمل به أولى وأحوط ، وإن لم أظفر على قائل به . قال في المدارك : أجمع العلماء كافة على تحريم الفسوق في الحج وغيره ، واختلف في تفسيره فقال الشيخ وابنا بابويه : أنه الكذب ، وخصه ابن البراج بالكذب على الله وعلى رسوله والأئمة عليهم السلام . وقال المرتضى وجماعة : إنه الكذب والسباب . وقال ابن أبي عقيل : إنه كل لفظ قبيح ، وفي صحيحة معاوية " الكذب
هامش
( 1 ) فيحالفه ( خ ل ) . ( 2 ) الوسائل : ج 9 ص 110 ح 7 .