الطَّرِيقَ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيه ثَلَاثُ خِصَالٍ وَرَعٌ يَحْجُزُه عَنْ مَعَاصِي اللَّه وحِلْمٌ يَمْلِكُ بِه غَضَبَه وحُسْنُ الصُّحْبَةِ لِمَنْ صَحِبَه
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع وَطِّنْ نَفْسَكَ عَلَى حُسْنِ الصِّحَابَةِ لِمَنْ صَحِبْتَ فِي حُسْنِ خُلُقِكَ وكُفَّ لِسَانَكَ واكْظِمْ غَيْظَكَ وأَقِلَّ لَغْوَكَ وتَفْرُشُ عَفْوَكَ وتَسْخُو نَفْسُكَ
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الشَّامِيِّ قَالَ كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع والْبَيْتُ غَاصٌّ بِأَهْلِه فَقَالَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُحْسِنْ صُحْبَةَ مَنْ صَحِبَه ومُرَافَقَةَ مَنْ رَافَقَه ومُمَالَحَةَ مَنْ مَالَحَه ومُخَالَقَةَ مَنْ خَالَقَه
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص الرَّفِيقَ ثُمَّ السَّفَرَ وقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص - لَا تَصْحَبَنَّ فِي سَفَرِكَ مَنْ لَا يَرَى لَكَ مِنَ الْفَضْلِ عَلَيْه كَمَا تَرَى لَه عَلَيْكَ
شرح
الحديث الثالث : حسن . وقال في المنتقى : قال الجوهري : فرشت الشيء أفرشه بسطته ، ويقال : " فرشه " إذا أوسعه إياه ، وكلا المعنيين صالح لأن يراد من قوله تفرش عفوك إلا أن المعنى الثاني يحتاج إلى تقدير .
الحديث الرابع : مجهول . وفي القاموس : منزل غاص بالقوم ممتلئ بهم .
وفي المغرب : " الممالحة " المؤاكلة ومنها قولهم بينهما حرمة الملح والممالحة وهي المراضعة .
الحديث الخامس : ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام : " من لا يرى " قال الوالد العلامة أي أصحب من يعتقد أنك أفضل منه كما تعتقد أنه أفضل منك ، وهذا من صفات المؤمنين .
أقول : ويحتمل أن يكون الفضل بمعنى التفضل والإحسان وما ذكره ( ره ) أظهر .