5 - أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه قَالَ إِذَا خَرَجْتَ فِي سَفَرٍ فَقُلِ - اللَّهُمَّ إِنِّي خَرَجْتُ فِي وَجْهِي هَذَا بِلَا ثِقَةٍ مِنِّي بِغَيْرِكَ ولَا رَجَاءٍ آوِي إِلَيْه إِلَّا إِلَيْكَ ولَا قُوَّةٍ أَتَّكِلُ عَلَيْهَا ولَا حِيلَةٍ أَلْجَأُ إِلَيْهَا إِلَّا طَلَبَ فَضْلِكَ وابْتِغَاءَ رِزْقِكَ وتَعَرُّضاً لِرَحْمَتِكَ وسُكُوناً إِلَى حُسْنِ عَادَتِكَ وأَنْتَ أَعْلَمُ بِمَا سَبَقَ لِي فِي عِلْمِكَ فِي سَفَرِي هَذَا مِمَّا أُحِبُّ أَوْ أَكْرَه فَإِنَّمَا أُوقِعْتُ عَلَيْه يَا رَبِّ مِنْ قَدَرِكَ فَمَحْمُودٌ فِيه بَلَاؤُكَ ومُنْتَصِحٌ عِنْدِي فِيه قَضَاؤُكَ وأَنْتَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وتُثْبِتُ وعِنْدَكَ أُمُّ الْكِتَابِ اللَّهُمَّ فَاصْرِفْ عَنِّي مَقَادِيرَ كُلِّ بَلَاءٍ ومَقْضِيَّ كُلِّ لَأوَاءٍ وابْسُطْ عَلَيَّ كَنَفاً مِنْ رَحْمَتِكَ ولُطْفاً مِنْ عَفْوِكَ وسَعَةً مِنْ رِزْقِكَ وتَمَاماً مِنْ نِعْمَتِكَ وجِمَاعاً مِنْ مُعَافَاتِكَ وأَوْقِعْ عَلَيَّ فِيه جَمِيعَ قَضَائِكَ عَلَى مُوَافَقَةِ جَمِيعِ هَوَايَ فِي حَقِيقَةِ أَحْسَنِ أَمَلِي وادْفَعْ مَا أَحْذَرُ فِيه ومَا لَا أَحْذَرُ عَلَى نَفْسِي ودِينِي ومَالِي مِمَّا أَنْتَ أَعْلَمُ بِه مِنِّي واجْعَلْ ذَلِكَ خَيْراً لآِخِرَتِي ودُنْيَايَ مَعَ مَا أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ
شرح
الحديث الخامس : ضعيف .
قوله عليه السلام : " إلى حسن عادتك " وفي مصباح الزائر : عائدتك .
قوله عليه السلام : " متنصح " مبالغة في النصح أي خالص عن الغش " والأوار " الشدة .
وقال في القاموس : الكنف محركة الجانب والظل والحرز والستر والناحية يقال انهزموا فما كانت لهم كأنفه أي حاجز يحجز العدو عنهم .
وقال : " جماع " الشيء جمعه يقال : جماع الخباء والأخبية أي جمعها لأن الجماع ما جمع عددا .
وقال في النهاية : ومنه الحديث " الخمر جماع الإثم " أي مجمعة ومظنة ( 1 )
قوله عليه السلام : " وادفع " في مصباح الزائر : وادفع عني ما أحذر وما لا أحذر .
هامش
( 1 ) النهاية لابن الأثير : ج 1 ص 295 .