تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وصَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى جَمِيعاً عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ تُرِيدُ الْحَجَّ والْعُمْرَةَ إِنْ شَاءَ اللَّه فَادْعُ دُعَاءَ الْفَرَجِ وهُوَ - لَا إِلَه إِلَّا اللَّه الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ سُبْحَانَ اللَّه رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ورَبِّ الأَرَضِينَ السَّبْعِ ورَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ ثُمَّ قُلْ اللَّهُمَّ كُنْ لِي جَاراً مِنْ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ومِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ ثُمَّ قُلْ بِسْمِ اللَّه دَخَلْتُ وبِسْمِ اللَّه خَرَجْتُ وفِي سَبِيلِ اللَّه اللَّهُمَّ إِنِّي أُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْ نِسْيَانِي وعَجَلَتِي بِسْمِ اللَّه ومَا شَاءَ اللَّه فِي سَفَرِي هَذَا ذَكَرْتُه أَوْ نَسِيتُه اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ عَلَى الأُمُورِ كُلِّهَا وأَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ والْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا واطْوِ لَنَا الأَرْضَ
شرح
الحديث الثاني : حسن كالصحيح . قوله عليه السلام : " كن لي جارا " أي مجيرا وحافظا و " الباء " في بسم الله للاستعانة أي أخرج مستعينا بأسماء الله تعالى لا بغيرها أو به تعالى بأن يكون ذكر الاسم للتفخيم . قوله عليه السلام : " إني أقدم " أي أقدم الآن وأذكر ما شاء الله وبسم الله قبل أن أنساهما عند فعل أو أذكرهما وأتركهما لعجلتي في أمر ، والحاصل أنه لما كان قول هذين القولين مطلوبا عند كل فعل فأنا أقولهما في أول سفري تداركا لما عسى أن إنسي أو أترك . قوله عليه السلام : " ما شاء الله " قال البيضاوي : أي الأمر ما شاء الله أو ما شاء الله كائن ، على أن " ما " موصولة أو " أي شيء " شاء الله كائن على أنها شرطية والجواب محذوف . قوله عليه السلام : " واطو لنا " لعله كناية عن تسهيل السير في السفر ويحتمل الحقيقة أيضا .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 176 | العلامة المجلسي / السيد محسن الحسيني الأميني