تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الْخُرُوجِ مِنْ بَيْتِه وفَضْلِ الصَّدَقَةِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع عَنْ آبَائِه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَا اسْتَخْلَفَ رَجُلٌ عَلَى أَهْلِه بِخِلَافَةٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يَرْكَعُهُمَا إِذَا أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى سَفَرٍ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ نَفْسِي وأَهْلِي ومَالِي وذُرِّيَّتِي ودُنْيَايَ وآخِرَتِي وأَمَانَتِي وخَاتِمَةَ عَمَلِي إِلَّا أَعْطَاه اللَّه مَا سَأَلَ 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَحْوَلِ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِذَا أَرَادَ سَفَراً جَمَعَ عِيَالَه فِي بَيْتٍ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ الْغَدَاةَ نَفْسِي ومَالِي وأَهْلِي ووُلْدِي الشَّاهِدَ مِنَّا والْغَائِبَ اللَّهُمَّ احْفَظْنَا واحْفَظْ عَلَيْنَا اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا فِي جِوَارِكَ اللَّهُمَّ لَا تَسْلُبْنَا نِعْمَتَكَ ولَا تُغَيِّرْ مَا بِنَا مِنْ عَافِيَتِكَ وفَضْلِكَ
شرح

باب القول عند الخروج من بيته وفضل الصدقة

الحديث الأول : ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام : " وأمانتي " قال في النهاية : فيه " استودع الله دينك وأمانتك " أي أهلك ومن تخلفه بعدك منهم وما ( 1 ) الذي تودعه وتستحفظه أمينك ووكيلك انتهى ( 2 ) . ويحتمل أن يكون المراد ما ائتمنه الناس عليها من ودائعهم وبضائعهم وأشباهها عنده ، وقيل أي ديني الذي ائتمنتني عليها . الحديث الثاني : مجهول . قوله عليه السلام : " علينا " كان " على " تعليلية أي احفظ لنا ما يهمنا أمره .
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل : ولكن في النهاية : ومالك الذي . ( 2 ) النهاية لابن الأثير : ج 1 ص 71 .