تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِه ع أَنَّ عَلِيّاً صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْه قَالَ يُسْتَحَبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَه - أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لِقَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ ) * والرَّفَثُ الْمُجَامَعَةُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ قَالَ لِبَعْضِ مَوَالِيه يَوْمَ الْفِطْرِ وهُوَ يَدْعُو لَه يَا فُلَانُ - تَقَبَّلَ اللَّه مِنْكَ ومِنَّا ثُمَّ أَقَامَ حَتَّى كَانَ يَوْمُ الأَضْحَى فَقَالَ لَه يَا فُلَانُ تَقَبَّلَ اللَّه مِنَّا ومِنْكَ قَالَ فَقُلْتُ لَه يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه قُلْتَ فِي الْفِطْرِ شَيْئاً وتَقُولُ فِي الأَضْحَى غَيْرَه قَالَ فَقَالَ نَعَمْ إِنِّي قُلْتُ لَه فِي الْفِطْرِ - تَقَبَّلَ اللَّه مِنْكَ ومِنَّا لأَنَّه فَعَلَ مِثْلَ فِعْلِي وتَأَسَّيْتُ أَنَا وهُوَ فِي الْفِعْلِ وقُلْتُ لَه فِي الأَضْحَى - تَقَبَّلَ اللَّه مِنَّا ومِنْكَ لأَنَّه يُمْكِنُنَا أَنْ نُضَحِّيَ ولَا يُمْكِنُه أَنْ يُضَحِّيَ فَقَدْ فَعَلْنَا نَحْنُ غَيْرَ فِعْلِه 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِي الصَّخْرِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ رَفَعَه إِلَى أَبِي الْحَسَنِ صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْه قَالَ نَظَرَ إِلَى النَّاسِ فِي يَوْمِ فِطْرٍ يَلْعَبُونَ ويَضْحَكُونَ فَقَالَ لأَصْحَابِه والْتَفَتَ إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ خَلَقَ شَهْرَ رَمَضَانَ مِضْمَاراً لِخَلْقِه لِيَسْتَبِقُوا فِيه بِطَاعَتِه إِلَى رِضْوَانِه فَسَبَقَ فِيه قَوْمٌ فَفَازُوا وتَخَلَّفَ آخَرُونَ فَخَابُوا فَالْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ مِنَ الضَّاحِكِ اللَّاعِبِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُثَابُ فِيه الْمُحْسِنُونَ ويَخِيبُ فِيه الْمُقَصِّرُونَ وأيْمُ اللَّه لَوْ كُشِفَ الْغِطَاءُ لَشُغِلَ مُحْسِنٌ بِإِحْسَانِه ومُسِيءٌ بِإِسَاءَتِه
شرح
قوله عليه السلام : " لقوله عز وجل " لعل التعليل إنما يتم بانضمام أن الله تعالى يحب المبادرة إلى رخصة كما يحب المبادرة إلى عزائمه . وقيل : المراد بليلة الصيام ، الليلة المتقدمة على جميع أيام الصيام ولا يخفى ما فيه . الحديث الرابع : مجهول . الحديث الخامس : مجهول ، مرفوع . قوله عليه السلام : " لشغل محسن " أي لشغل كل محسن بالسعي في زيادة إحسانه وكل مسيء بالسعي في تدارك إساءته عن ضروريات بدنه فكيف عن اللهو واللعب