6 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي وَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَانَ - اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ : * ( شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيه الْقُرْآنُ ) * وهَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ وقَدْ تَصَرَّمَ فَأَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وكَلِمَاتِكَ التَّامَّةِ إِنْ كَانَ بَقِيَ عَلَيَّ ذَنْبٌ لَمْ تَغْفِرْه لِي أَوْ تُرِيدُ أَنْ تُعَذِّبَنِي عَلَيْه أَوْ تُقَايِسَنِي بِه أَنْ يَطْلُعَ فَجْرُ هَذِه اللَّيْلَةِ أَوْ يَتَصَرَّمَ هَذَا الشَّهْرُ إِلَّا وقَدْ غَفَرْتَه لِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِمَحَامِدِكَ كُلِّهَا أَوَّلِهَا وآخِرِهَا مَا قُلْتَ لِنَفْسِكَ مِنْهَا ومَا قَالَ الْخَلَائِقُ الْحَامِدُونَ الْمُجْتَهِدُونَ الْمَعْدُودُونَ الْمُوَقِّرُونَ ذِكْرَكَ والشُّكْرَ لَكَ الَّذِينَ أَعَنْتَهُمْ عَلَى
شرح
الحديث السادس : مجهول .
قوله عليه السلام : " في كتابك المنزل " في التهذيب بعد ذلك : على لسان نبيك المرسل صلواتك عليه وآله .
قوله عليه السلام : " وكلماتك التامة " أي أسمائك الكاملة ، أو علومك التامة ، أو تقديراتك المحكمة أو ما أنزلته على أنبيائك ورسلك .
قوله عليه السلام : " أو تريد " قيل : كلمة " أو " بمعنى إلى مثل ألزمتك وأن يعطيني حقي و " تريد " منصوب بتقدير " أن " ويحتمل أن يكون " أو " بمعنى الواو .
قوله عليه السلام : " أو تقايسني به " أي تحبط حسناتي بسببه .
قوله عليه السلام : " أن يطلع " في المصباح أن لا يطلع وهو الظاهر وعلى ما في الأصل يمكن أن يقرأ " إن " بكسر الهمزة لتكون نافية ، ويحتمل أن يكون النفي في الكلام مقدرا .
قوله عليه السلام : " المعدون " ( 1 ) أي الذين يعدون نعمائك ، وفي بعض النسخ المعدودون أي الذين عددتهم من أوليائك ، أو أحصيت أسماءهم في شيعة الأئمة عليهم السلام كما مر في الأخبار .
قوله عليه السلام : " الموقرون " أي المعظمون لذكرك وفي التهذيب المؤثرون أي
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل : ولكن في الكافي المعدودون .