تَجْعَلَنِي بِرَحْمَتِكَ مِمَّنْ خِرْتَ لَه لَيْلَةَ الْقَدْرِ وجَعَلْتَهَا لَه خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ فِي أَعْظَمِ الأَجْرِ وكَرَائِمِ الذُّخْرِ وحُسْنِ الشُّكْرِ وطُولِ الْعُمُرِ ودَوَامِ الْيُسْرِ اللَّهُمَّ وأَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ وطَوْلِكَ وعَفْوِكَ ونَعْمَائِكَ وجَلَالِكَ وقَدِيمِ إِحْسَانِكَ وامْتِنَانِكَ أَنْ لَا تَجْعَلَه آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا لِشَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى تُبَلِّغَنَاه مِنْ قَابِلٍ عَلَى أَحْسَنِ حَالٍ وتُعَرِّفَنِي هِلَالَه مَعَ النَّاظِرِينَ إِلَيْه والْمُعْتَرِفِينَ لَه فِي أَعْفَى عَافِيَتِكَ وأَنْعَمِ نِعْمَتِكَ وأَوْسَعِ رَحْمَتِكَ وأَجْزَلِ قَسْمِكَ يَا رَبِّيَ الَّذِي لَيْسَ لِي رَبٌّ غَيْرُه لَا يَكُونُ هَذَا الْوَدَاعُ مِنِّي لَه وَدَاعَ فَنَاءٍ ولَا آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِلِّقَاءِ حَتَّى تُرِيَنِيه مِنْ قَابِلٍ فِي أَوْسَعِ النِّعَمِ وأَفْضَلِ الرَّجَاءِ وأَنَا لَكَ عَلَى أَحْسَنِ الْوَفَاءِ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ اسْمَعْ دُعَائِي وارْحَمْ تَضَرُّعِي وتَذَلُّلِي لَكَ واسْتِكَانَتِي وتَوَكُّلِي عَلَيْكَ وأَنَا لَكَ مُسَلِّمٌ لَا أَرْجُو نَجَاحاً ولَا مُعَافَاةً ولَا تَشْرِيفاً ولَا تَبْلِيغاً إِلَّا بِكَ ومِنْكَ فَامْنُنْ عَلَيَّ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ بِتَبْلِيغِي شَهْرَ رَمَضَانَ وأَنَا مُعَافًى مِنْ كُلِّ مَكْرُوه ومَحْذُورٍ ومِنْ جَمِيعِ الْبَوَائِقِ الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي أَعَانَنَا عَلَى صِيَامِ هَذَا الشَّهْرِ وقِيَامِه حَتَّى بَلَّغَنِي آخِرَ لَيْلَةٍ مِنْه
شرح
قوله عليه السلام : " ممن خرت " وفي بعض النسخ بتقديم المهملة على المعجمة من قولهم حاز الشيء يحوزه إذا قبضه وأحرزه ، وفي بعضها بالعكس من قولهم خار له إذا اختار له ما هو خير له ، وفي بعضها ذخرت بالذال والخاء المعجمتين .
قوله عليه السلام : " والمعترفين " كذا في أكثر النسخ ، وفي التهذيب والمصباح والمتعرفين له وهو الظاهر وفي المصباح وأتم نعمك .