والإِكْرَامِ يَا ذَا الْجَلَالِ والإِكْرَامِ يَا اللَّه يَا رَحْمَانُ يَا اللَّه يَا فَرْدُ يَا وَتْرُ يَا اللَّه يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا حَيُّ يَا لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ لَكَ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى والأَمْثَالُ الْعُلْيَا والْكِبْرِيَاءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وعَلَى أَهْلِ بَيْتِه وأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِه اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ ورُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وإِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وإِسَاءَتِي مَغْفُورَةً وأَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِه قَلْبِي وإِيمَاناً يَذْهَبُ بِالشَّكِّ عَنِّي ورِضًا بِمَا قَسَمْتَ لِي وآتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ
شرح
قوله عليه السلام : " يا فرد " أي من لا نظير له ولا شريك له في الخلق والتدبير وكذا " الوتر " بكسر الواو وفتحه قريب من معنى الفرد وهو تعالى واحد في ذاته لا يقبل الانقسام والتجزئة في ذاته وواحد في صفاته إذ هي عين ذاته ولا نظير له فيها وواحد في أفعاله لا شريك له ولا معين ، وقد مر تفسير سائر الأسماء في كتاب التوحيد .
قوله عليه السلام : " يا جاعل الليل لباسا " أي غطاءا يستتر بظلمته من أراد الاختفاء .
" والنهار معاشا " أي وقت معاش يتقلبون فيه لتحصيل ما يعيشون به أو حياة يبعثون فيه عن نومهم .
قوله عليه السلام : " مهادا " أي مستقرا لتعيشهم .
قوله عليه السلام : " يا جاعل الليل " اقتباس من قوله تعالى : « وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ