تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
بَابُ الدُّعَاءِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ تَقُولُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ - أَعُوذُ بِجَلَالِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَنْ يَنْقَضِيَ عَنِّي شَهْرُ رَمَضَانَ أَوْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ مِنْ لَيْلَتِي هَذِه ولَكَ قِبَلِي ذَنْبٌ أَوْ تَبِعَةٌ تُعَذِّبُنِي عَلَيْه 2 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَيُّوبَ بْنِ يَقْطِينٍ أَوْ غَيْرِه عَنْهُمْ ع دُعَاءُ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ تَقُولُ فِي اللَّيْلَةِ الأُولَى - يَا مُولِجَ اللَّيْلِ فِي النَّهَارِ ومُولِجَ النَّهَارِ فِي اللَّيْلِ ومُخْرِجَ الْحَيِّ مِنَ الْمَيِّتِ ومُخْرِجَ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ يَا رَازِقَ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ يَا اللَّه يَا رَحْمَانُ
شرح

باب الدعاء في العشر الأواخر من شهر رمضان

الحديث الأول : حسن . قوله عليه السلام : " أو يطلع الفجر " لا يبعد أن تكون كلمة " أو " هنا للإضراب كما قيل في قوله تعالى : « وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ » ( 1 ) والتبعة " كالكلمة ما تطلبه من ظلامة وغيرها . الحديث الثاني : مجهول . قوله عليه السلام : " يا مولج الليل " أي مدخل الليل في النهار لمجيء النهار أو بعض الليل في النهار بزيادة النهار ، وكذا العكس ومخرج الحي من الميت كإخراج الحيوان من النطفة والبيضة والأشجار من الحبة والمؤمن من الكافر " بغير حساب " أي كثيرا يعسر عدها جدا ، أو بغير أن يحاسبهم عليه في القيامة أو من المواضع
هامش
( 1 ) سورة : الصافات آية 147 .