إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيه ع أَنَّ عَلِيّاً صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْه كَرِه الْمِسْكَ أَنْ يَتَطَيَّبَ بِه الصَّائِمُ
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْحَذَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَيْضِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَنْهَى عَنِ النَّرْجِسِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لِمَ ذَلِكَ فَقَالَ لأَنَّه رَيْحَانُ الأَعَاجِمِ
وأَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّ الأَعَاجِمَ كَانَتْ تَشَمُّه إِذَا صَامُوا وقَالُوا إِنَّه يُمْسِكُ الْجُوعَ
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ
شرح
قوله عليه السلام : " كره المسك " ظاهر أكثر الأصحاب استحباب التطيب للصائم بأنواع الطيب ، وإنما خصوا الكراهة بشم الرياحين خصوصا النرجس .
وألحق العلامة في المنتهى . بالنرجس المسك لشدة رائحته ، ولهذه الرواية واقتصر الشهيد ( ره ) في الدروس على نسبة الكراهة إلى هذه الرواية .
الحديث الثاني : مجهول . وقد أومأنا إلى أن المشهور بين الأصحاب كراهة شم الرياحين في الصوم وتأكد كراهة شم النرجس من بينها .
بل قال في المنتهى : إن كراهة شم الرياحين قول علمائنا أجمع ، والذي يظهر من كلام أهل اللغة أنه يطلق الريحان على كل نبت له رائحة طيبة وربما يخص بما له ساق .
وأما تأكد كراهة النرجس فمستنده هذه الرواية .
قوله عليه السلام : " وأخبرني " الظاهر أنه كلام الكليني ، وعلله المفيد في المقنعة بوجه آخر ، وهو أن ملوك العجم كان لهم يوم معين يصومونه فيكثرون فيه شم النرجس فنهوا عليهم السلام عنه خلافا لهم .
الحديث الثالث : ضعيف .