5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه عَنْ آبَائِه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَا مِنْ عَبْدٍ صَالِحٍ يُشْتَمُ فَيَقُولُ إِنِّي صَائِمٌ سَلَامٌ عَلَيْكَ لَا أَشْتِمُكَ كَمَا شَتَمْتَنِي إِلَّا قَالَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وتَعَالَى اسْتَجَارَ عَبْدِي بِالصَّوْمِ مِنْ شَرِّ عَبْدِي فَقَدْ أَجَرْتُه مِنَ النَّارِ
6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ وغَيْرِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَا يُنْشَدُ الشِّعْرُ بِلَيْلٍ ولَا يُنْشَدُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِلَيْلٍ ولَا نَهَارٍ فَقَالَ لَه إِسْمَاعِيلُ يَا أَبَتَاه فَإِنَّه فِينَا قَالَ وإِنْ كَانَ فِينَا
7 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص عَلَيْكُمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِكَثْرَةِ الِاسْتِغْفَارِ والدُّعَاءِ فَأَمَّا الدُّعَاءُ فَيُدْفَعُ بِه عَنْكُمُ الْبَلَاءُ وأَمَّا الِاسْتِغْفَارُ فَيَمْحَى ذُنُوبَكُمْ
شرح
الحديث الخامس : ضعيف .
قوله تعالى : " استجار عبدي " يحتمل أن يكون المراد بقوله : عبدي أولا بالمشتوم وبالثاني الشاتم ، أي استجار من شر سيئة مشاتمته ووبالها والعقوبة المترتبة عليها ، أو شر طول التشاجر واستمرار التشاتم بينهما ولما جعل الصوم مانعا عن معارضة طلبا لفضل الصوم فكأنه استجار بالصوم .
ويحتمل أن يكون المراد بالأول الشاتم وبالثاني المشتوم ، أي استجار الشاتم عن ضرر المشتوم بصوم المشتوم إذا كان صومه سببا لعدم المعارضة .
الحديث السادس : حسن . ويدل على مرجوحية الشعر في الليل مطلقا وفي شهر رمضان ليلا ونهارا وإن كان في مدح الأئمة عليهم السلام ولعله في مدحهم عليهم السلام يرجع إلى كونه أقل ثوابا من سائر الأوقات .
الحديث السابع : مجهول .
قوله عليه السلام : " عنكم البلاء " أي في جميع السنة لأن التقدير فيه .