تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
الْقَاسِمِ الْبَجَلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَرَى آخُذُ بَرّاً أَوْ بَحْراً فَإِنَّ طَرِيقَنَا مَخُوفٌ شَدِيدُ الْخَطَرِ فَقَالَ اخْرُجْ بَرّاً ولَا عَلَيْكَ أَنْ تَأْتِيَ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّه ص وتُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ فِي غَيْرِ وَقْتِ فَرِيضَةٍ ثُمَّ لَتَسْتَخِيرُ اللَّه مِائَةَ مَرَّةٍ ومَرَّةً ثُمَّ تَنْظُرُ فَإِنْ عَزَمَ اللَّه لَكَ عَلَى الْبَحْرِ فَقُلِ الَّذِي قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( وقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ الله مَجْراها ومُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ) * فَإِنِ اضْطَرَبَ بِكَ الْبَحْرُ فَاتَّكِ عَلَى جَانِبِكَ الأَيْمَنِ وقُلْ بِسْمِ اللَّه اسْكُنْ بِسَكِينَةِ اللَّه وقِرْ بِوَقَارِ اللَّه واهْدَأْ بِإِذْنِ اللَّه ولَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه قُلْنَا أَصْلَحَكَ اللَّه مَا السَّكِينَةُ رِيحٌ تَخْرُجُ مِنَ الْجَنَّةِ لَهَا صُورَةٌ كَصُورَةِ الإِنْسَانِ ورَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ وهِيَ الَّتِي نَزَلَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فَأَقْبَلَتْ تَدُورُ حَوْلَ أَرْكَانِ الْبَيْتِ وهُوَ يَضَعُ الأَسَاطِينَ قِيلَ لَه هِيَ مِنَ الَّتِي قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( فِيه سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وآلُ هارُونَ ) * قَالَ تِلْكَ السَّكِينَةُ فِي التَّابُوتِ وكَانَتْ فِيه طَشْتٌ تُغْسَلُ فِيهَا قُلُوبُ الأَنْبِيَاءِ وكَانَ التَّابُوتُ يَدُورُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مَعَ الأَنْبِيَاءِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ مَا تَابُوتُكُمْ قُلْنَا السِّلَاحُ قَالَ صَدَقْتُمْ هُوَ تَابُوتُكُمْ وإِنْ خَرَجْتَ بَرّاً فَقُلِ الَّذِي قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وما كُنَّا لَه مُقْرِنِينَ . وإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ ) * فَإِنَّه لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ يَقُولُهَا عِنْدَ رُكُوبِه فَيَقَعَ مِنْ بَعِيرٍ أَوْ دَابَّةٍ فَيُصِيبَه شَيْءٌ بِإِذْنِ اللَّه ثُمَّ قَالَ فَإِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّه آمَنْتُ بِاللَّه تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّه لَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه - فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضْرِبُ وُجُوه الشَّيَاطِينِ ويَقُولُونَ قَدْ سَمَّى اللَّه وآمَنَ بِاللَّه وتَوَكَّلَ عَلَى اللَّه وقَالَ لَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه 6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ مُرَازِمٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ شَيْئاً فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ لْيَحْمَدِ اللَّه ولْيُثْنِ عَلَيْه ولْيُصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وأَهْلِ بَيْتِه ويَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الأَمْرُ خَيْراً لِي فِي دِينِي ودُنْيَايَ فَيَسِّرْه لِي واقْدِرْه وإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَاصْرِفْه عَنِّي فَسَأَلْتُه أَيَّ شَيْءٍ أَقْرَأُ فِيهِمَا فَقَالَ اقْرَأْ فِيهِمَا مَا شِئْتَ وإِنْ شِئْتَ قَرَأْتَ فِيهِمَا - قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ وقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ 7 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ لَه رُبَّمَا أَرَدْتُ الأَمْرَ يَفْرُقُ مِنِّي فَرِيقَانِ أَحَدُهُمَا يَأْمُرُنِي والآخَرُ يَنْهَانِي قَالَ فَقَالَ إِذَا كُنْتَ كَذَلِكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ واسْتَخِرِ اللَّه مِائَةَ مَرَّةٍ ومَرَّةً ثُمَّ انْظُرْ أَحْزَمَ الأَمْرَيْنِ لَكَ فَافْعَلْه فَإِنَّ الْخِيَرَةَ فِيه إِنْ شَاءَ اللَّه ولْتَكُنِ اسْتِخَارَتُكَ فِي عَافِيَةٍ فَإِنَّه رُبَّمَا خِيرَ لِلرَّجُلِ فِي قَطْعِ يَدِه ومَوْتِ وَلَدِه وذَهَابِ مَالِه 8 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ رَفَعَه عَنْهُمْ ع أَنَّه قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِه وقَدْ سَأَلَه عَنِ الأَمْرِ يَمْضِي فِيه ولَا يَجِدُ أَحَداً يُشَاوِرُه فَكَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ شَاوِرْ رَبَّكَ قَالَ فَقَالَ لَه كَيْفَ قَالَ لَه انْوِ الْحَاجَةَ فِي نَفْسِكَ ثُمَّ اكْتُبْ رُقْعَتَيْنِ فِي وَاحِدَةٍ لَا وفِي وَاحِدَةٍ نَعَمْ
شرح
الحديث السادس : ضعيف . الحديث السابع : ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام : " يفرق مني فريقان " أي يحصل بسبب ما أوردت فريقان ممن أستشيره ، أو المراد بالفريقين الرأيان أي يختلف رأيي فمرة أرجح الفعل والأخرى الترك . قوله عليه السلام : " أحزم " بالحاء المهملة والحزم ضبط الأمور والأخذ فيها بالثقة وفي بعض النسخ بالجيم . الحديث الثامن : مرفوع .