" فإن عزم الله لك " أي يسر وأوقع في قلبك ، فيحتمل النوع الأول والثاني " واهدء " أي أسكن « وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ » أي مطيعين ويدل الخبر على أن قلوب الأنبياء تخرجها الملائكة وتغسلها كما ورد في الأخبار العامية .