لَوْ أَنَّ عَمِّي زَيْداً أَتَاه فَصَلَّى فِيه واسْتَجَارَ اللَّه لأَجَارَه عِشْرِينَ سَنَةً فِيه مُنَاخُ الرَّاكِبِ وبَيْتُ إِدْرِيسَ النَّبِيِّ ع ومَا أَتَاه مَكْرُوبٌ قَطُّ فَصَلَّى فِيه بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ ودَعَا اللَّه إِلَّا فَرَّجَ اللَّه كُرْبَتَه
ورُوِيَ أَنَّ مَسْجِدَ السَّهْلَةِ حَدُّه إِلَى الرَّوْحَاءِ
هَذَا آخِرُ كِتَابِ الصَّلَاةِ مِنْ كِتَابِ الْكَافِي - لِلشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ رَحْمَةُ اللَّه عَلَيْه ويَتْلُوه كِتَابُ الزَّكَاةِ
شرح
أوسع مما هو الآن والظاهر أن هذه الزيادات التي كانت في الأمم السابقة لا يصير سببا لجريان حكم المسجد عليها في هذه الملة وإن كانت الأحوط عدم التخلي وإلقاء النجاسات قريبا منه ومن مسجد الكوفة لا سيما ما كان في يسار مسجد الكوفة كما ورد أن الصادق عليه السلام كان يراعي فيه حرمة المسجد إلى هنا انتهى ما علقته من كتاب مرآة العقول في شرح أخبار الرسول مع توزع البال على غاية الاستعجال وكتب بيمينه الجانية الفانية أفقر العباد إلى عفو ربه الغافر ابن محمد تقي محمد باقر عفي عنهما والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا المرسلين محمد وعترته المقدسين المكرمين .
* * *
إلى هنا ينتهي الجزء الخامس عشر من هذه الطبعة حسب تجزئتنا وبه يتم كتاب الصلاة من الكافي ويليه الجزء السادس عشر إن شاء الله تعالى " بداية كتاب الزكاة " وقد فرغت من مقابلته والتعليق عليه - وتصحيحه - واستخراج أحاديثه في ليلة القدر التاسع عشر من شهر رمضان المبارك سنة 1403 الهجرية والحمد لله أولا وآخرا .
السيد محسن الحسيني الأميني
غفر الله له ولأبيه