سَمِعْتَ قِرَاءَتَه أَوْ لَمْ تَسْمَعْ
5 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ ع إِنَّ مَوَالِيَكَ قَدِ اخْتَلَفُوا فَأُصَلِّي خَلْفَهُمْ جَمِيعاً فَقَالَ لَا تُصَلِّ إِلَّا خَلْفَ مَنْ تَثِقُ بِدِينِه ثُمَّ قَالَ ولِي مَوَالٍ فَقُلْتُ أَصْحَابٌ فَقَالَ
شرح
الحكم بما إذا سمع القراءة خلف من يقتدى به كما هو المشهور ، قال : الفاضل التستري ( ره ) يدل على عدم وجوب الإنصات إذا قرأ القرآن مطلقا ، فلعل الآية منزلة على غير حال الصلاة أو حال الصلاة خلف من يقتدى به .
الحديث الخامس : ضعيف على المشهور .
وروى الكشي عن علي بن محمد ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي علي بن راشد ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال قلت جعلت فداك قد اختلف أصحابنا فأصلي خلف أصحاب هشام بن الحكم ؟ فقال عليك بعلي بن حديد . قلت : فآخذ بقوله ؟ فقال : نعم ، فلقيت علي بن حديد فقلت له : أصلي خلف أصحاب هشام بن الحكم ؟ قال لا وروي أيضا ( 1 ) عن آدم بن محمد القلانسي ، عن علي بن محمد القمي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن يعقوب بن يزيد ، عن أبيه يزيد بن حماد عن أبي الحسن عليه السلام قال : قلت له أصلي خلف من لا أعرف ؟ فقال لا تصل إلا خلف من تثق بدينه ، فقلت : له أصلي خلف يونس وأصحابه فقال يأتي ذلك عليكم علي بن حديد ، قلت : آخذ بقوله في ذلك قال : نعم ، قال فسألت علي بن حديد عن ذلك . فقال : لا تصل خلفه ولا خلف أصحابه انتهى ، فيظهر مما نقلنا إن قوله عليه السلام " لا " نهى عن تسمية الأصحاب وتفصيل ذكرهم فإن قوله عليه السلام " لي موال " أي لي موال صلحاء مخصوصون فلم لا تصلي خلفهم ؟ فأراد أن يقول : أصحاب هشام أو أصحاب يونس منهم فأجابه
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 5 - ص 395 - ح 1 .