الأَحْلَامِ مِنْكُمْ والنُّهَى فَإِنْ نَسِيَ الإِمَامُ أَوْ تَعَايَا قَوَّمُوه وأَفْضَلُ الصُّفُوفِ أَوَّلُهَا وأَفْضَلُ أَوَّلِهَا مَا دَنَا مِنَ الإِمَامِ وفَضْلُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ فَذّاً خَمْسٌ وعِشْرُونَ دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ
8 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ بِإِسْنَادِه قَالَ قَالَ فَضْلُ مَيَامِنِ الصُّفُوفِ عَلَى مَيَاسِرِهَا كَفَضْلِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْفَرْدِ
9 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ يُحْسَبُ لَكَ إِذَا دَخَلْتَ مَعَهُمْ وإِنْ لَمْ تَقْتَدِ بِهِمْ مِثْلُ مَا يُحْسَبُ لَكَ إِذَا كُنْتَ مَعَ مَنْ تَقْتَدِي بِه
بَابُ الصَّلَاةِ خَلْفَ مَنْ لَا يُقْتَدَى بِه
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَكُونُ مَعَ الإِمَامِ فَأَفْرُغُ
شرح
قوله عليه السلام : " أو تعايا " أي شك أو نسي آية أو الأعم فيكون المراد بالنسيان أولا الشك ، وقال : في القاموس : عيي بالأمر وعيي - كرضى - وتعايا واستعيا وتعيا : لم يهتد لوجه مراده أو عجز عنه ولم يطق أحكامه وهو عيان وعاياء وعي وعيي وجمعه أعياء وأعيياء وعي في المنطق - كرضى - عيا بالكسر حصر .
الحديث الثامن : ضعيف على المشهور وانفد الفرد .
الحديث التاسع : مجهول كالصحيح وبالباب التالي أنسب .