2 - جَمَاعَةٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ أَبِيه قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ إِنَّ الْجُهَنِيَّ أَتَى النَّبِيَّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه إِنِّي أَكُونُ فِي الْبَادِيَةِ ومَعِي أَهْلِي ووُلْدِي وغِلْمَتِي فَأُؤَذِّنُ وأُقِيمُ وأُصَلِّي بِهِمْ أفَجَمَاعَةٌ نَحْنُ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه إِنَّ الْغِلْمَةَ يَتْبَعُونَ قَطْرَ السَّحَابِ وأَبْقَى أَنَا وأَهْلِي ووُلْدِي فَأُؤَذِّنُ وأُقِيمُ وأُصَلِّي بِهِمْ فَجَمَاعَةٌ نَحْنُ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه فَإِنَّ وُلْدِي يَتَفَرَّقُونَ فِي الْمَاشِيَةِ وأَبْقَى أَنَا وأَهْلِي فَأُؤَذِّنُ وأُقِيمُ وأُصَلِّي بِهِمْ أفَجَمَاعَةٌ أَنَا فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه إِنَّ الْمَرْأَةَ تَذْهَبُ فِي مَصْلَحَتِهَا فَأَبْقَى أَنَا وَحْدِي فَأُؤَذِّنُ وأُقِيمُ فَأُصَلِّي أفَجَمَاعَةٌ أَنَا فَقَالَ نَعَمْ الْمُؤْمِنُ وَحْدَه جَمَاعَةٌ
شرح
الحديث الثاني : مجهول .
وقال : الجوهري " الولد " قد يكون واحد أو جمعا وكذلك الولد بالضم ، جمع الولد مثل أسد وأسد والغلمة بالكسر جمع الغلام ، وفي مصباح اللغة " القطر " المطر الواحدة قطرة مثل تمر وتمرة ويدل على جواز إمامة الأعرابي .
قوله عليه السلام : " المؤمن وحده جماعة " يحتمل وجوها .
الأول : ما ذكره الصدوق ( ره ) في الفقيه ( 1 ) حيث قال لأنه متى أذن وأقام صلى خلفه صفان من الملائكة ومتى أقام ولم يؤذن صلى خلفه صف واحد .
الثاني : أن الله تعالى لاضطراره تفضل عليه ثواب الجماعة .
الثالث : أن المؤمن إذا صلى تكون صلاته مع حضور القلب وإذا كان القلب متوجها إليه تبعه سائر الجوارح لقوله صلى الله عليه وآله لو خشع قلبه لخشعت جوارحه فيتحقق في بدنه جماعة .
هامش
( 1 ) من لا يحضره ، الفقيه : ج 1 ص 246 .