تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
يُعِيدُهَا مَرَّتَيْنِ عَلَى رَغْمِ أَنْفِه يَعْنِي الْعَبَّاسِيَّ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ أَوَّلُ كُلِّ كِتَابٍ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ * ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - ) * فَإِذَا قَرَأْتَ * ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - ) * فَلَا تُبَالِي أَلَّا تَسْتَعِيذَ وإِذَا قَرَأْتَ * ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - ) * سَتَرَتْكَ فِيمَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع الْقِرَاءَةُ فِي الصَّلَاةِ فِيهَا شَيْءٌ مُوَقَّتٌ قَالَ لَا إِلَّا الْجُمُعَةَ تَقْرَأُ فِيهَا الْجُمُعَةَ والْمُنَافِقِينَ
شرح
كثيرا وكذا الجواد عليه السلام . الحديث الثالث : ضعيف ويدل على عدم وجوب الاستعاذة كما هو المشهور بين الأصحاب ، قال في المنتهى : يستحب التعوذ أمام القراءة بعد التوجه وهو مذهب علمائنا أجمع ، وصورته أن يقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ولو قال : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم قال الشيخ : كان جائزا ، وقال : الشيخ يستحب الأسرار به ، ولو جهر لم يكن به بأس ، وفي رواية إجهاره . قوله عليه السلام : " أول كل كتاب " ينافيه بعض الروايات الدالة على أنه لم يعطها الله غير نبينا صلى الله عليه وآله وسلم وسليمان عليه السلام ، ولعل المراد هنا ما يفيد مفاده . وفي ذلك الخبر لفظ قوله عليه السلام " سترتك " أي من عذاب الله أو عيوبك عن الملائكة أو عن الناس والجن أيضا . الحديث الرابع : صحيح . وربما يستفاد مما دل عليه من توظيف الجمعة والمنافقين لصلاة الجمعة وجوب قراءتهما فيها كما ذهب إليه السيد المرتضى ، والأولى حمل التوظيف على الاستحباب .