تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
رُدَّتِ الرُّوحُ فِي جَسَدِه وجَاءَه مَلَكَا الْقَبْرِ فَامْتَحَنَاه قَالَ وكَانَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَبْكِي إِذَا ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع مَا نَدْرِي كَيْفَ نَصْنَعُ بِالنَّاسِ إِنْ حَدَّثْنَاهُمْ بِمَا سَمِعْنَا مِنْ رَسُولِ اللَّه ص ضَحِكُوا وإِنْ سَكَتْنَا لَمْ يَسَعْنَا قَالَ فَقَالَ ضَمْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ حَدِّثْنَا فَقَالَ هَلْ تَدْرُونَ مَا يَقُولُ عَدُوُّ اللَّه إِذَا حُمِلَ عَلَى سَرِيرِه قَالَ فَقُلْنَا لَا قَالَ فَإِنَّه يَقُولُ لِحَمَلَتِه ألَا تَسْمَعُونَ أَنِّي أَشْكُو إِلَيْكُمْ عَدُوَّ اللَّه خَدَعَنِي وأَوْرَدَنِي ثُمَّ لَمْ يُصْدِرْنِي وأَشْكُو إِلَيْكُمْ إِخْوَاناً وَاخَيْتُهُمْ فَخَذَلُونِي وأَشْكُو إِلَيْكُمْ أَوْلَاداً حَامَيْتُ عَنْهُمْ فَخَذَلُونِي وأَشْكُو إِلَيْكُمْ دَاراً أَنْفَقْتُ فِيهَا حَرِيبَتِي فَصَارَ سُكَّانُهَا غَيْرِي فَارْفُقُوا بِي ولَا تَسْتَعْجِلُوا قَالَ فَقَالَ ضَمْرَةُ يَا أَبَا الْحَسَنِ إِنْ كَانَ هَذَا يَتَكَلَّمُ بِهَذَا الْكَلَامِ يُوشِكُ أَنْ يَثِبَ عَلَى أَعْنَاقِ الَّذِينَ يَحْمِلُونَه قَالَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ ضَمْرَةُ هَزِئَ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّه ص فَخُذْه أَخْذَةَ أَسَفٍ قَالَ فَمَكَثَ أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ مَاتَ فَحَضَرَه مَوْلًى لَه قَالَ فَلَمَّا دُفِنَ أَتَى عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع فَجَلَسَ إِلَيْه فَقَالَ لَه مِنْ أَيْنَ جِئْتَ يَا فُلَانُ ؟ قَالَ مِنْ جِنَازَةِ ضَمْرَةَ فَوَضَعْتُ وَجْهِي عَلَيْه حِينَ سُوِّيَ عَلَيْه فَسَمِعْتُ صَوْتَه واللَّه أَعْرِفُه كَمَا كُنْتُ أَعْرِفُه وهُوَ حَيٌّ يَقُولُ :
شرح
المهالك ثم لم يصدرني أي لم يرجعني عنها ، وإخلاء الهوى . هم الذين خلتهم كانت لمحض هوى النفس لا لله . وقال الجوهري : حريبة الرجل ماله الذي يعيش به على ما فرطت في جنب الله أي في طاعة الله ، وفسر في الأخبار بالأئمة عليهم السلام وولايتهم كما مر ، " والعولة والعويل " رفع الصوت بالبكاء " والكرة الرجوع " إلى الدنيا . الحديث الثالث : صحيح . الحديث الرابع : ضعيف ، وقال في النهاية : فيه موت الفجأة : أخذه أسف