تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
وقَالَ لِلنَّاسِ إِنِّي ذَكَرْتُ هَذِه ومَا لَقِيَتْ فَرَقَقْتُ لَهَا واسْتَوْهَبْتُهَا مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ قَالَ فَقَالَ اللَّهُمَّ هَبْ لِي رُقَيَّةَ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ فَوَهَبَهَا اللَّه لَه قَالَ وإِنَّ رَسُولَ اللَّه ص خَرَجَ فِي جِنَازَةِ سَعْدٍ وقَدْ شَيَّعَه سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّه ص رَأْسَه إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ مِثْلُ سَعْدٍ يُضَمُّ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا نُحَدِّثُ أَنَّه كَانَ يَسْتَخِفُّ بِالْبَوْلِ فَقَالَ مَعَاذَ اللَّه إِنَّمَا كَانَ مِنْ زَعَارَّةٍ فِي خُلُقِه عَلَى أَهْلِه قَالَ فَقَالَتْ أُمُّ سَعْدٍ هَنِيئاً لَكَ يَا سَعْدُ قَالَ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّه ص يَا أُمَّ سَعْدٍ لَا تَحْتِمِي عَلَى اللَّه 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بَشِيرٍ الدَّهَّانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ يَجِيءُ الْمَلَكَانِ - مُنْكَرٌ ونَكِيرٌ إِلَى الْمَيِّتِ حِينَ يُدْفَنُ أَصْوَاتُهُمَا كَالرَّعْدِ الْقَاصِفِ وأَبْصَارُهُمَا كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ يَخُطَّانِ الأَرْضَ بِأَنْيَابِهِمَا ويَطَئَانِ فِي شُعُورِهِمَا فَيَسْأَلَانِ الْمَيِّتَ مَنْ رَبُّكَ ومَا دِينُكَ قَالَ فَإِذَا كَانَ مُؤْمِناً قَالَ اللَّه رَبِّي ودِينِيَ الإِسْلَامُ فَيَقُولَانِ لَه مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي خَرَجَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ فَيَقُولُ أعَنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّه ص تَسْأَلَانِي فَيَقُولَانِ لَه
شرح
والإفلات الخلاص يكون لازما ومتعديا والزعارة بتشديد الراء شكاسة الخلق كذا ذكره الجوهري ونسب التخفيف إلى العامة وقال حتمت عليه الشيء أوجبت . الحديث السابع : مجهول . قوله عليه السلام : " يخطان الأرض " أقول لا ينافي ما مر أنهما يشقان الأرض بأقدامها إذ يمكن أن يكون بعد الشق بالأقدام لطول أنيابها تحدث خطوط في الأرض لها ، وقال في النهاية : فيه فأقاموا بين ظهرانيهم وبين أظهرهم ، أي بينهم على سبيل الاستظهار والاستناد إليهم وزيدت فيه ألف ونون مفتوحة تأكيد ، أو معناه أن ظهرا منهم قدامه وظهرا وراءه فهو مكتوف من جانبيه ومن جوانبه إذا قيل : بين أظهرهم ثم كثر حتى استعمل في الإقامة بين القوم مطلقا ، وقال : فيه الرؤيا من الله والحلم من الشيطان ، الحلم عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء لكن غلبت
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 208 | العلامة المجلسي / السيد محسن الحسيني الأميني