تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا حَثَوْتَ التُّرَابَ عَلَى الْمَيِّتِ فَقُلْ إِيمَاناً بِكَ وتَصْدِيقاً بِبَعْثِكَ هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّه ورَسُولُه ص قَالَ وقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه ص يَقُولُ مَنْ حَثَا عَلَى مَيِّتٍ وقَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَعْطَاه اللَّه بِكُلِّ ذَرَّةٍ حَسَنَةً 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا فَلَمَّا أَنْ دَفَنُوه قَامَ ع إِلَى قَبْرِه فَحَثَا عَلَيْه مِمَّا يَلِي رَأْسَه ثَلَاثاً بِكَفِّه ثُمَّ بَسَطَ كَفَّه عَلَى الْقَبْرِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ جَافِ الأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْه وأَصْعِدْ إِلَيْكَ رُوحَه ولَقِّه مِنْكَ رِضْوَاناً وأَسْكِنْ قَبْرَه مِنْ رَحْمَتِكَ مَا تُغْنِيه بِه عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ ثُمَّ مَضَى
شرح
الحديث الثاني : ضعيف على المشهور . قوله عليه السلام " إيمانا بك وتصديقا ببعثك " وفي التهذيب وتصديقا بنبيك ونصبهما إما بالمفعولية المطلقة ، أي أومن بك إيمانا وأصدق ببعثك تصديقا ، أو بأن يكون كل منهما مفعولا لأجله ، أي أفعل تلك الأفعال لإيماني بك . وبما أتى به نبيك ولتصديقي بأنه يبعث وينفعه تلك الأفعال ، أو بأن يكون كل منهما مفعولا به أي زاد ما رأينا إيمانا وتصديقا أو أوقعنا إيمانا وتصديقا ، ولعل الثاني أظهر من الجميع . الحديث الثالث : مرسل . قوله عليه السلام : " فلما أن دفنوه قام إلى قبره " ظاهره أنه عليه السلام كان قبل الدفن جالسا . فيؤيد ما ذكرنا و ( ضمن ) في قام معنى الانتهاء أو الصيرورة لتعديته بإلى ويدل على أن الأفضل أن يكون الحشو مما يلي الرأس . قوله عليه السلام : " ثم بسط كفه على القبر " لا خلاف ظاهرا في استحباب ذلك وقد مضى تفسير الدعاء