يَطْرَحَ الْوَالِدُ أَوْ ذُو رَحِمٍ عَلَى مَيِّتِه التُّرَابَ فَقُلْنَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه أتَنْهَانَا عَنْ هَذَا وَحْدَه - فَقَالَ أَنْهَاكُمْ مِنْ أَنْ تَطْرَحُوا التُّرَابَ عَلَى ذَوِي أَرْحَامِكُمْ فَإِنَّ ذَلِكَ يُورِثُ الْقَسْوَةَ فِي الْقَلْبِ ومَنْ قَسَا قَلْبُه بَعُدَ مِنْ رَبِّه
بَابُ تَرْبِيعِ الْقَبْرِ ورَشِّه بِالْمَاءِ ومَا يُقَالُ عِنْدَ ذَلِكَ وقَدْرِ مَا يُرْفَعُ مِنَ الأَرْضِ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ قُدَامَةَ بْنِ زَائِدَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص سَلَّ إِبْرَاهِيمَ ابْنَه سَلاًّ ورَبَّعَ قَبْرَه
شرح
طلب العلة في ذلك فبينها عليه السلام
بقوله : فإن ذلك يورث القسوة في القلب انتهى أقول ليس في التهذيب قوله : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله إلى قوله التراب فيتوجه سؤال السائل في الجملة على الوجه الثاني .