تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
يَطْرَحَ الْوَالِدُ أَوْ ذُو رَحِمٍ عَلَى مَيِّتِه التُّرَابَ فَقُلْنَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه أتَنْهَانَا عَنْ هَذَا وَحْدَه - فَقَالَ أَنْهَاكُمْ مِنْ أَنْ تَطْرَحُوا التُّرَابَ عَلَى ذَوِي أَرْحَامِكُمْ فَإِنَّ ذَلِكَ يُورِثُ الْقَسْوَةَ فِي الْقَلْبِ ومَنْ قَسَا قَلْبُه بَعُدَ مِنْ رَبِّه بَابُ تَرْبِيعِ الْقَبْرِ ورَشِّه بِالْمَاءِ ومَا يُقَالُ عِنْدَ ذَلِكَ وقَدْرِ مَا يُرْفَعُ مِنَ الأَرْضِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ قُدَامَةَ بْنِ زَائِدَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص سَلَّ إِبْرَاهِيمَ ابْنَه سَلاًّ ورَبَّعَ قَبْرَه
شرح
طلب العلة في ذلك فبينها عليه السلام بقوله : فإن ذلك يورث القسوة في القلب انتهى أقول ليس في التهذيب قوله : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله إلى قوله التراب فيتوجه سؤال السائل في الجملة على الوجه الثاني .

باب تربيع القبر ورشه بالماء وما يقال عند ذلك وقدر ما يرفع من الأرض

الحديث الأول : مجهول . وفي بعض النسخ قدامة بن زائدة وهو مجهول من أصحاب الصادق عليه السلام وفي بعضها عن قدامة ( عن زائدة ) قرايدة هو ابن قدامة وهو أيضا مجهول من أصحاب الباقر عليه السلام فظهر أن عن أظهر . قوله عليه السلام : " ورفع قبره " وفي بعض النسخ ( وربع ) وهو الصواب لأنه لم يذكر في الباب ما يدل على التربيع سوى هذا الخبر ، مع ذكره في العنوان . وقد مضى الكلام في الرفع ، وأما التربيع فالظاهر أن المراد به خلاف التسليم . قال في التذكرة : يربع القبر مسطحا ، ويكره التسنيم ذهب إليه علماؤنا أجمع ، وبه قال : الشافعي لأن رسول الله صلى الله عليه وآله سطح قبر ابنه إبراهيم ، وقال أبو حنيفة ومالك والثوري وأحمد : السنة التسنيم انتهى .