پرش به محتوای اصلی

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحه 93

پدیدآورندگان:

ص۹۳
يَبْدَأَ بِالنَّبِيِّ ص فَيُصَلِّيَ عَلَيْه ثُمَّ يَسْأَلَ اللَّه حَوَائِجَه 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنِ
شرح
رووه كما عرفت ، " وحتى " للاستثناء ، وقوله : " فيصلي " منصوب وكذا يسأل . وقيل : الجمع في حوائجه كالجمع في يا أيها الرسل كما عرفت . وأقول : يحتمل أن يكون مراده عليه السلام الابتداء بالصلاة في كل وقت يشرع في الدعاء وإن سأل بعده أكثر من حاجة واحدة وما ذكره أيضا حسن . قوله : " يقدمه " الضمير راجع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا إلى الصلاة فما قيل : إن تذكير الضمير هنا باعتبار المعنى وهو الدعاء وتأنيثه سابقا باعتبار اللفظ محل نظر . وكذا ما قيل : لعل المراد - بكل الصلاة - الصلاة الكاملة في الفضل والأجر وهي الواقعة قبل السؤال وبنصفها ما دونها بهذا القدر في الفضل وهي الواقعة في وسط السؤال ، وبثلثها ما انحط منها بهذه النسبة وهي الواقعة بعد الفراغ من السؤال ، وبالجملة ففيه إشارة إلى تفاوت مراتب الصلاة في الفضل والكمال والأجر ، وستأتي الإشارة إلى جهة تكلفه . الحديث الخامس : ضعيف . ورواه العامة أيضا بأسانيد . قال في النهاية : فيه : لا تجعلوني كقدح الراكب ، أي لا تؤخروني في الذكر . لأن الراكب يعلق قدحه في آخر رحله عند فراغه من ترحاله ويجعله خلفه . قال حسان : " كما نيط خلف الراكب القدح الفرد " . وقال في باب الغين والميم : فيه " لا تجعلوني كغمر الراكب ، صلوا على أول الدعاء وأوسطه وآخره " الغمر - بضم الغين وفتح الميم - القدح الصغير ، أراد أن الراكب يحمل رحله وأزواده ويترك قعبه إلى آخر ترحاله ثم يعلقه على رحله كالعلاوة فليس عنده بمهم فنهاهم أن يجعلوا الصلاة عليه كالغمر الذي
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحه 93 | العلامة المجلسي / السيد جعفر الحسيني