بَابُ الإِغْضَاءِ
1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ عِنْدَه قَوْمٌ يُحَدِّثُهُمْ إِذْ ذَكَرَ رَجُلٌ مِنْهُمْ رَجُلاً فَوَقَعَ فِيه وشَكَاه فَقَالَ لَه أَبُو عَبْدِ اللَّه ع وأَنَّى لَكَ بِأَخِيكَ كُلِّه وأَيُّ الرِّجَالِ الْمُهَذَّبُ
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ومُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع لَا تُفَتِّشِ النَّاسَ فَتَبْقَى بِلَا صَدِيقٍ
شرح
باب الإغضاء
وفي القاموس أغضى أدنى الجفون ، وعلى الشيء سكت .
الحديث الأول : مرسل .
وفي مصباح اللغة وقع فلان في فلان وقوعا ووقيعة سبه وثلبه " بأخيك كله " أي كل الأخ التام في الإخوة ، أي لا يحصل مثل ذلك إلا نادرا فتوقع ذلك كتوقع أمر محال ، فارض من الناس بالقليل ، ونقل السيد ( ره ) في كتاب الغرر والدرر عن النابغة .
حلفت لم أترك لنفسي ريبة * وليس وراء الله للمرء مذهب
لئن كنت قد بلغت عني خيانة * لمبلغك الواشي أغش وأكذب
فلست بمستبق أخا لا تلمه * على شعث أي الرجال المهذب
الحديث الثاني : موثق أو ضعيف .