تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 552

مساهمون:

ص٥٥٢
لَا لَا تَنْسَانِي قَالَ وكَيْفَ عَلِمْتَ ذَلِكَ قُلْتُ إِنِّي مِنْ شِيعَتِكَ وإِنَّكَ لَتَدْعُو لَهُمْ فَقَالَ هَلْ عَلِمْتَ بِشَيْءٍ غَيْرِ هَذَا قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ مَا لَكَ عِنْدِي فَانْظُرْ إِلَى مَا لِي عِنْدَكَ 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ انْظُرْ قَلْبَكَ فَإِنْ أَنْكَرَ صَاحِبَكَ فَاعْلَمْ أَنَّ أَحَدَكُمَا قَدْ أَحْدَثَ بَابُ الْعُطَاسِ والتَّسْمِيتِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيه مِنَ الْحَقِّ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْه إِذَا لَقِيَه ويَعُودَه إِذَا مَرِضَ ويَنْصَحَ لَه إِذَا غَابَ ويُسَمِّتَه إِذَا عَطَسَ يَقُولَ الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَه ويَقُولَ لَه يَرْحَمُكَ اللَّه فَيُجِيبَه فَيَقُولَ لَه يَهْدِيكُمُ اللَّه ويُصْلِحُ بَالَكُمْ ويُجِيبَه إِذَا دَعَاه ويَتْبَعَه إِذَا مَاتَ
شرح
الحديث الخامس : مجهول .

باب العطاس والتسميت

وقال في النهاية : في حديث العطاس فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر ، التشميت بالشين والسين الدعاء بالخير والبركة أعلاهما ، واشتقاق المعجمة من الشوامت وهي القوائم كأنه دعا للعاطس بالثبات على طاعة الله ، وقيل : معناه أبعدك الله عن الشماتة ، والمهملة من السمت وهو الهيئة الحسنة والقصد والحجة أي جعلك الله على سميت حسن لأن هيئته يزعج للعطاس . الحديث الأول : مجهول . " يقول " أي العاطس " ويجيبه " أي للمسلم أن يجيب أخاه .