5 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ أَقْبَلَ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ ومَعَه قَوْمٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَدَخَلُوا عَلَى أَبِي طَالِبٍ فَقَالُوا إِنَّ ابْنَ أَخِيكَ قَدْ آذَانَا وآذَى آلِهَتَنَا فَادْعُه ومُرْه فَلْيَكُفَّ عَنْ آلِهَتِنَا ونَكُفُّ عَنْ إِلَهِه قَالَ فَبَعَثَ أَبُو طَالِبٍ إِلَى رَسُولِ اللَّه ص فَدَعَاه فَلَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ ص لَمْ يَرَ فِي الْبَيْتِ إِلَّا مُشْرِكاً فَقَالَ السَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى ثُمَّ جَلَسَ فَخَبَّرَه أَبُو طَالِبٍ بِمَا جَاؤُوا لَه فَقَالَ أوهَلْ لَهُمْ فِي كَلِمَةٍ خَيْرٍ لَهُمْ مِنْ هَذَا يَسُودُونَ بِهَا الْعَرَبَ ويَطَؤُونَ أَعْنَاقَهُمْ فَقَالَ : أَبُو جَهْلٍ نَعَمْ ومَا هَذِه الْكَلِمَةُ فَقَالَ تَقُولُونَ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه قَالَ فَوَضَعُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وخَرَجُوا هُرَّاباً وهُمْ يَقُولُونَ : * ( ما سَمِعْنا بِهذا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ ) * فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى فِي قَوْلِهِمْ : * ( ص والْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ) * إِلَى قَوْلِه * ( إِلَّا اخْتِلاقٌ ) *
6 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ تَقُولُ فِي الرَّدِّ عَلَى الْيَهُودِيِّ والنَّصْرَانِيِّ سَلَامٌ
7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ قُلْتُ لأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع أرَأَيْتَ إِنِ احْتَجْتُ إِلَى مُتَطَبِّبٍ وهُوَ نَصْرَانِيٌّ
شرح
الحديث الخامس : ضعيف .
" إلا مشركا " أي غير أبي طالب أو تقية : " في الملة الآخرة " أي في ملة عيسى التي هي آخر الملل لأن النصارى يقولون « ثالِثُ ثَلاثَةٍ » ولا يوحدون ، أو في ملة قريش التي عليها أدركنا آباءنا وفي الصحاح خلق الإفك واختلفه أي افتراه ، ومنه قوله تعالى وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً .
الحديث السادس : مجهول .
" سلام " أي علينا أو على من يستحقه أو على من اتبع الهدى ، وما قيل : إن سلام بكسر السين بمعنى الحجارة فهو تصحيف ظاهر .
الحديث السابع : حسن .