تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
بَابُ مُكَاتَبَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ 1 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّه يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع - عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَه الْحَاجَةُ إِلَى الْمَجُوسِيِّ أَوْ إِلَى الْيَهُودِيِّ أَوْ إِلَى النَّصْرَانِيِّ أَوْ أَنْ يَكُونَ عَامِلاً أَوْ دِهْقَاناً مِنْ عُظَمَاءِ أَهْلِ أَرْضِه فَيَكْتُبُ إِلَيْه الرَّجُلُ فِي الْحَاجَةِ الْعَظِيمَةِ أيَبْدَأُ بِالْعِلْجِ ويُسَلِّمُ عَلَيْه فِي كِتَابِه وإِنَّمَا يَصْنَعُ ذَلِكَ لِكَيْ تُقْضَى حَاجَتُه قَالَ أَمَّا أَنْ تَبْدَأَ بِه فَلَا ولَكِنْ تُسَلِّمُ عَلَيْه فِي كِتَابِكَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّه ص قَدْ كَانَ يَكْتُبُ إِلَى كِسْرَى وقَيْصَرَ 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الرَّجُلِ يَكْتُبُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ عُظَمَاءِ عُمَّالِ الْمَجُوسِ فَيَبْدَأُ بِاسْمِه قَبْلَ اسْمِه فَقَالَ لَا بَأْسَ إِذَا فَعَلَ لِاخْتِيَارِ الْمَنْفَعَةِ
شرح

باب مكاتبة أهل الذمة

الحديث الأول : موثق . وفي الصحاح العلج الرجل من كفار العجم . الحديث الثاني : مجهول . ولعل الأول محمول على الكراهة ، والثاني على الجواز ، أو الأول على ما لا ضرورة فيه فتأمل .