2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ فَسَمِّتُوه ولَوْ كَانَ مِنْ وَرَاءِ جَزِيرَةٍ وفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى ولَوْ مِنْ وَرَاءِ الْبَحْرِ
3 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُثَنًّى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَزِيدَ ومُعَمَّرِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ وابْنِ رِئَابٍ قَالُوا
كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِذْ عَطَسَ رَجُلٌ فَمَا رَدَّ عَلَيْه أَحَدٌ مِنَ الْقَوْمِ شَيْئاً حَتَّى ابْتَدَأَ هُوَ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّه ألَا سَمَّتُّمْ إِنَّ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يَعُودَه إِذَا اشْتَكَى وأَنْ يُجِيبَه إِذَا دَعَاه وأَنْ يَشْهَدَه إِذَا مَاتَ وأَنْ يُسَمِّتَه إِذَا عَطَسَ
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ كُنْتُ عِنْدَ الرِّضَا ع فَعَطَسَ فَقُلْتُ لَه صَلَّى اللَّه عَلَيْكَ ثُمَّ عَطَسَ فَقُلْتُ صَلَّى اللَّه عَلَيْكَ ثُمَّ عَطَسَ فَقُلْتُ صَلَّى اللَّه عَلَيْكَ وقُلْتُ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ إِذَا عَطَسَ مِثْلُكَ
شرح
الحديث الثاني : ضعيف .
الحديث الثالث : ضعيف .
الحديث الرابع : صحيح .
" أو كما تقول " في بعض النسخ كما نقول بصيغة التكلم وفي بعضها بصيغة الخطاب فعلى الأول يحتمل أن يكون غرض السائل السؤال عن التخيير أي هل نحن مخيرون بين أن نقول يرحمك الله كما يقول بعضنا لبعض وبين أن نقول كما نقول إشارة إلى ما قال صلى الله عليك فأجاب عليه السلام بالتخيير ورفع الاستبعاد الناشئ للسائل عن أنهم عليهم السلام لا يحتاجون إلى الدعاء لهم بالرحمة ، وعن أنه حط لرتبتهم أن يقال لهم مثل هذا القول ، فأجاب عليه السلام بأنك تقول في الدعاء ارحم محمدا وآل محمد ونقول صلى الله على محمد وآل محمد والصلاة أيضا بمعنى الرحمة ثم رفع شبهته بأن صلواتنا عليهم ليس لاحتياجهم إلى دعائنا لهم بل قرر ذلك لرفع درجاتنا فيصل نفعها إلينا ويمكن أن يكون غرض السائل الاستبعاد عن الأمرين معا أي هل نقول أحد هذين