8 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا مِنْ يَوْمٍ يَأْتِي عَلَى ابْنِ آدَمَ إِلَّا قَالَ لَه ذَلِكَ الْيَوْمُ يَا ابْنَ آدَمَ أَنَا يَوْمٌ جَدِيدٌ وأَنَا عَلَيْكَ شَهِيدٌ فَقُلْ فِيَّ خَيْراً واعْمَلْ فِيَّ خَيْراً أَشْهَدْ لَكَ بِه يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَإِنَّكَ لَنْ تَرَانِي بَعْدَهَا أَبَداً قَالَ وكَانَ عَلِيٌّ ع إِذَا أَمْسَى يَقُولُ مَرْحَباً بِاللَّيْلِ الْجَدِيدِ والْكَاتِبِ الشَّهِيدِ اكْتُبَا عَلَى اسْمِ اللَّه ثُمَّ يَذْكُرُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ
9 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّه قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
إِذَا تَغَيَّرَتِ الشَّمْسُ فَاذْكُرِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ وإِنْ كُنْتَ مَعَ قَوْمٍ يَشْغَلُونَكَ - فَقُمْ وادْعُ
10 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ ثَلَاثٌ تَنَاسَخَهَا الأَنْبِيَاءُ مِنْ
شرح
اسم الله ، أو بعون الله ، أو ابتداء بكتابة اسمه تعالى ، ثم اكتبا أعمالي ويمكن أن يقرأ " علي " بتشديد الياء أي لي لكنه بعيد ، والضمير المستتر في يذكر عائد إلى علي عليه السلام .
الحديث التاسع : مجهول .
" إذا تغيرت الشمس " تطلق الشمس على جرمها وضوئها والخبر يحتملهما والمراد تغير لونها واصفرارها قريبا من غروبها " يشغلونك " من باب منع أو باب الأفعال ، وقيل الثانية قليلة أو ردية ، ويروي أنه كتب رجل إلى الصاحب بن عباد :
المأمول من الأمير إشغالي ببعض إشغاله فكتب الصاحب على عريضته من كتب إشغالي لا يصلح لأشغالي " فقم " أي إلى موضع لا يشغلك فيه أحد " وادع الله " وأذكره فإنها ساعة الإجابة وقبول الدعاء والعبادة .
الحديث العاشر : ضعيف .
وكان المراد بالتناسخ الانتساخ ونسخ بعضهم عن بعض ، ويحتمل أن يكون