تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
فُلَاناً حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَيْه أَئِمَّتِي وأَوْلِيَائِي عَلَى ذَلِكَ أَحْيَا وعَلَيْه أَمُوتُ وعَلَيْه أُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وأَبْرَأُ مِنْ فُلَانٍ وفُلَانٍ وفُلَانٍ فَإِنْ مَاتَ فِي لَيْلَتِه دَخَلَ الْجَنَّةَ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَجَّالِ وبَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّعِيرِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَلْثَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه أَوْ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ تَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتَ - أَصْبَحْتُ بِاللَّه مُؤْمِناً عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ وسُنَّتِه ودِينِ عَلِيٍّ وسُنَّتِه ودِينِ
شرح
" ووليي " أي أولى بي وبالتصرف في ، من نفسي ومن كل أحد " وإن أباه " فيما عندنا من النسخ بصيغة المفرد فقوله : " رسول الله " عطف بيان له و " عليا " عطف على أباه ويحتمل أن يكون " آباءه " بصيغة الجمع فقوله عليا عطف على رسول الله ، وعلى الأول تخصيص الأبوة بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم لأنه الذي نفاه المخالفون " على ذلك أحيى " إلخ قيل هذا القول أما بالنظر إلى رسوخ اعتقاده والاعتماد عليه ، أو للطلب من الله أن يجعله كذلك " وفلان " في الثاني في أكثر نسخ الكتاب ثلاثة وفي بعضها أربعة ، كالمحاسن فالرابع معاوية عليهم اللعنة ، وقيل : فلان في غير الأول غير منون لأنها كناية عن غير المنصرف " دخل الجنة " ظاهره أنه يدخلها بلا عقوبة ، وقد يقال : إن المذكور أصل الإيمان وهو بدون الأعمال لا يوجب دخول الجنة ابتداء لأن المعاصي في المشية فلا بد من حمل الدخول على الدخول في الجملة ، وإن كان بعد الجزاء ، ولا يخفى بعده إذ لا فائدة حينئذ لهذا العمل . الحديث الرابع : كالسابق . " وأصبحت " من الأفعال التامة و " مؤمنا " حال عن ضمير أصبحت " وبالله " متعلق به والتقديم للحصر أي لا أشرك بعد غيره في الإلهية " آمنت بسرهم وعلانيتهم " أي من دعى منهم الإمامة ظاهرا ، كأمير المؤمنين ، والحسن صلوات الله عليهما ، ومن اتقى ولم يدع ظاهرا كسائر الأئمة عليهم السلام أو المراد بالسر ، العقائد وبالعلانية الأقوال والأعمال ، أو المراد بالسر ما اختص بهم عليهم السلام من الجميع ، وبالعلانية ما اشترك بينهم وبين سائر المسلمين ، أو المراد بالسر ما يتقون فيه من المخالفين