مُقْبِلاً قَلْبُه إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَّا قَضَى حَاجَتَه ولَوْ كَانَ شَقِيّاً رَجَوْتُ أَنْ يُحَوَّلَ سَعِيداً .
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى يُمَجِّدُ نَفْسَه فِي كُلِّ يَوْمٍ ولَيْلَةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَمَنْ مَجَّدَ اللَّه بِمَا مَجَّدَ بِه نَفْسَه ثُمَّ كَانَ فِي حَالِ شِقْوَةٍ حَوَّلَه اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَى سَعَادَةٍ يَقُولُ أَنْتَ اللَّه لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ أَنْتَ اللَّه لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ أَنْتَ اللَّه لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ الْعَزِيزُ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ أَنْتَ اللَّه لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ أَنْتَ اللَّه لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ أَنْتَ اللَّه لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ أَنْتَ اللَّه لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ مِنْكَ بَدَأَ الْخَلْقُ وإِلَيْكَ يَعُودُ أَنْتَ اللَّه الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ لَمْ تَزَلْ ولَا تَزَالُ أَنْتَ اللَّه الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ خَالِقُ الْخَيْرِ والشَّرِّ أَنْتَ اللَّه لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ خَالِقُ الْجَنَّةِ والنَّارِ أَنْتَ اللَّه لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ أَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدُ ولَمْ يَكُنْ لَه كُفُواً أَحَدٌ أَنْتَ اللَّه لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّه عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّه الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَه الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَه مَا فِي السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ وهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
شرح
ضد سعد ، والشقوة بالكسر ، والشقاوة بالفتح الاسم منه ، والسعادة حسن العاقبة والشقاوة سوء العاقبة إما في الدنيا أو في الآخرة ، والمراد هنا في الآخرة ، وقد ينسبان إلى العمل ، والحالة كما في الخبر الآتي .
الحديث الثاني : حسن موثق ، وفي ثواب الأعمال ، عن زرارة بن أعين ، وفيه مكان " العزيز الكبير " العلي الكبير ، وفيه " لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفوا أحد " ، وفي أخره " أنت الله الخالق البارئ المصور ، لك الأسماء الحسنى يسبح لك ما في السماوات ، والأرض ، وأنت العزيز الحكيم " .
قوله عليه السلام : " منك بدأ الخلق " مهموزا على صيغة فعل الماضي أي ابتداء