تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
إِلَى آخِرِ السُّورَةِ - أَنْتَ اللَّه لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ الْكَبِيرُ والْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُكَ بَابُ مَنْ قَالَ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ مَا مِنْ شَيْءٍ أَعْظَمَ ثَوَاباً مِنْ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَا يَعْدِلُه شَيْءٌ ولَا يَشْرَكُه فِي الأُمُورِ أَحَدٌ 2 - عَنْه عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّه عَنْ عُبَيْدِ اللَّه بْنِ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيِّ رَفَعَه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ قَالَ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه
شرح
خلقهم ، أو على صيغة المصدر ، وقد يقرأ غير مهموز أي ظهر الخلق .

باب من قال لا إله إلا الله

الحديث الأول : ضعيف على مشهور . " إن الله لا يعدله شيء " كأنه تعليل لما مضى فإنه إذا لم يعدل الله شيء ، لا يعدل ما يتعلق بألوهيته ووحدانيته شيء ، وهذا الذكر أعظم ما يتعلق به من الأذكار إذ تدل على اتصافه بجميع الصفات الكمالية ، وعلى نفي الشريك ، والأنداد عنه ، وعلى احتياج كل موجود سواه إليه ، ولذا صارت من بين جميعها سببا للدخول في الإسلام ، وتوقف عليها صحة سائر العبادات ويحتمل أن يكون بيانا لكيفية التهليل الذي ليس شيء أعظم ثوابا منه بأن يكون المقصود منه هذا المعنى الذي هو التوحيد الكامل ، وعلى هذا الوجه يمكن أن يقرءان بالفتح عطف بيان لقوله : " إن لا إله إلا الله " وفي توحيد الصدوق ، وثواب الأعمال لأن الله فهو يؤيد الأول " لا يعدله شيء " أي في كمال الذات ، والصفات " ولا يشركه في الأمور أحد " في صفات الأعمال له الحكم ، والأمر ، وفي ثواب الأعمال في الأمر . الحديث الثاني : مجهول مرفوع .