11 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّه والْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَقْعُدَنَّ فِي مَجْلِسٍ يُعَابُ فِيه إِمَامٌ أَوْ يُنْتَقَصُ فِيه مُؤْمِنٌ
12 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنِي أَخِي وعَمِّي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ ثَلَاثَةُ مَجَالِسَ
شرح
الحديث الحادي عشر : مجهول أو حسن وقد تقدم مثله بتغيير ما في المتن والسند .
الحديث الثاني عشر : مجهول .
وكان المراد بالأخ الرضا عليه السلام ، لأن الشيخ عد إسحاق من أصحابه عليه السلام
وبالعم علي بن جعفر ، وكأنه كان عن أبي عبد الله عليه السلام فظن الرواة أنه زائد فأسقطوه وإن أمكن رواية علي بن جعفر عن أبيه ، والرضا عليه السلام لا يحتاج إلى الواسطة في الرواية ، والمراد بالنقمة أما العقوبة الدنيوية أو اللعنة والحكم باستحقاق العقوبة الأخروية ، وقوله : ولا تجالسوهم إما تأكيد لقوله فلا تقاعدوهم ، أو المراد بالمقاعدة مطلق القعود مع المرء وبالمجالسة الجلوس معه على وجه الموادة والمصاحبة والمؤانسة كما يقال فلان أنيسه وجليسه ، فيكون ترقيا من الأدون إلى الأعلى كما هو عادة العرب ، وعليه جرى قوله تعالى : « وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ » ( 1 ) وقوله سبحانه : « لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ » ( 2 ) .
ويحتمل العكس أيضا بأن يكون المراد بالمقاعدة من يلازم القعود كقوله تعالى : « عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ » ( 3 ) أو يكون المراد بأحدهما حقيقة المقاعدة وبالأخرى مطلق المصاحبة .
هامش
( 1 ) سورة يونس : 61 .
( 2 ) سورة البقرة : 255 .
( 3 ) سورة ق : 17 .