17 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ الأَعْجَمِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْمُؤْمِنُ حَلِيمٌ لَا يَجْهَلُ وإِنْ جُهِلَ عَلَيْه يَحْلُمُ ولَا يَظْلِمُ وإِنْ ظُلِمَ غَفَرَ ولَا يَبْخَلُ وإِنْ بُخِلَ عَلَيْه صَبَرَ
18 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُنْذِرِ بْنِ جَيْفَرٍ عَنْ آدَمَ أَبِي الْحُسَيْنِ اللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْمُؤْمِنُ مَنْ طَابَ مَكْسَبُه وحَسُنَتْ خَلِيقَتُه وصَحَّتْ سَرِيرَتُه وأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ
شرح
التشبيه أنه إذا قطعت رأسها ماتت بخلاف غيرها من الشجر ، وقيل : أنها لا تحمل حتى تلقح ، ولذلك سماها في الحديث عمة ، فقال : أكرموا عماتكم النخل ، وقيل :
لأن أحوالها من حين تطلع إلى تمام ثمرها سبعة كأحوال المؤمن من التوبة إلى قرب الحق سبعة ، التوبة ثم الاجتهاد ، ثم الرجاء ثم الإرادة ثم المحبة ثم الرضا ، وثمر النخل طلع ، ثم إغريض ثم بلح ، ثم بسر ، ثم زهو ، ثم رطب ثم تمر .
الحديث السابع عشر : ضعيف على المشهور .
" ولا ينجل " في بعض النسخ بالنون والجيم وهو الطعن والشق ونجل الناس شارهم ( 1 ) وتناجلوا تنازعوا ، أي إن طعنه أحد وسفه عليه صبر ولم يقابله بمثله .
الحديث الثامن عشر : مجهول .
وقال العلامة ( ره ) في الإيضاح جفير بالجيم المفتوحة والفاء بعدها ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين ثم الراء ، وقيل : جيفر بتقديم الجيم ثم الياء ثم الفاء ، ابن حكيم بفتح الحاء والياء قبل الميم ، العبدي بالباء المنقطة نقطة ، انتهى .
وفي فهرس النجاشي آدم بن الحسين النخاس كوفي ثقة ، ق ، وفي رجال الشيخ آدم أبو الحسين النخاس الكوفي ، ق .
" من طاب مكسبه " أي يكون ما يكتسبه من المال حلالا ، في القاموس : فلان
هامش
( 1 ) خاصمهم .