تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
20 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْعَطَّارِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّمَا شِيعَةُ عَلِيٍّ الْحُلَمَاءُ الْعُلَمَاءُ الذُّبُلُ الشِّفَاه تُعْرَفُ الرَّهْبَانِيَّةُ عَلَى وُجُوهِهِمْ 21 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ صَلَّى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بِالنَّاسِ الصُّبْحَ بِالْعِرَاقِ فَلَمَّا انْصَرَفَ وَعَظَهُمْ فَبَكَى وأَبْكَاهُمْ
شرح
الحديث العشرون : ضعيف على المشهور مجهول عندي . " تعرف الرهبانية " أي آثار الخوف والخشوع وترك الدنيا أو أثر صلاة الليل كما مر الحديث الحادي والعشرون : صحيح . والعراق هنا الكوفة والبصرة " لقد عهدت " أي لقيت أو هو في ذكري وفي بالي ، وفي المصباح : عهدته بمكان كذا لقيته ، وعهدي به قريب أي لقائي ، وتعهدت الشيء ترددت إليه وأصلحته وحقيقته تجديد العهد به ، وفي القاموس : العهد الالتقاء والمعرفة منه عهدي به بموضع كذا ، والشعث بالضم جمع الأشعث كالغبر بالضم جمع الأغبر ، والشعث تفرق الشعر وعدم إصلاحه ومشطه وتنظيفه والأغبر المتلطخ بالغبار قال في المصباح : شعث الشعر شعثا فهو شعث من باب تعب تغير وتلبد لقلة تعهده بالدهن ، ورجل أشعث وامرأة شعثاء والشعث أيضا الوسخ ، ورجل شعث وسخ الجسد وشعث الرأس أيضا وهو أشعث أغبر من غير استحداد ولا تنظف ، والشعث أيضا الانتشار والتفرق ، وفي القاموس : الشعث محركة انتشار الأمر ، ومصدر الأشعث للمغبر الرأس والشعث التفرق وتلبد الشعر ، انتهى . فإن قيل : التمشط والتدهن والتنظف كلها مستحبة مطلوبة للشارع ، فكيف مدحهم عليهم السلام بتركها ؟ قلنا : يحتمل أن تكون تلك الأحوال لفقرهم وعدم