عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي كَلَامٍ لَه أَلَا إِنَّه مَنْ يُنْصِفِ النَّاسَ مِنْ نَفْسِه لَمْ يَزِدْه اللَّه إِلَّا عِزّاً
5 - عَنْه عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ ثَلَاثَةٌ هُمْ أَقْرَبُ الْخَلْقِ إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الْحِسَابِ رَجُلٌ لَمْ تَدْعُه قُدْرَةٌ فِي حَالِ غَضَبِه إِلَى أَنْ يَحِيفَ عَلَى مَنْ تَحْتَ يَدِه ورَجُلٌ مَشَى بَيْنَ اثْنَيْنِ فَلَمْ يَمِلْ مَعَ أَحَدِهِمَا عَلَى الآخَرِ بِشَعِيرَةٍ ورَجُلٌ قَالَ بِالْحَقِّ فِيمَا لَه وعَلَيْه
6 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنِ
شرح
الحديث الخامس : موثق .
" هم أقرب الخلق " أي بالقرب المعنوي كناية عن شمول لطفه ورحمته تعالى لهم ، أو المراد به القرب من عرشه تعالى ، أو من الأنبياء والأوصياء عليهم السلام الذي إليهم حساب الخلق وعلى الأول ليس المراد بالغاية انقطاع القرب بعده ، بل المراد أن في جميع الموقف الذي الناس فيه خائفون وفارغون ومشغولون بالحساب ، هم في محل الأمن والقرب وتحت ظل العرش وبعده أيضا كذلك بالطريق الأولى .
وقوله : حتى يفرغ ، إما على بناء المعلوم والمستتر راجع إلى الله أو على بناء المجهول ، والظرف نائب الفاعل " لم تدعه " أي لم تحمله من دعا يدعو " قدرة " بالتنوين والإضافة إلى الضمير بعيد أي قدرة على الحيف وهو الجور والظلم ، ويمكن حمله هنا على ما يشمل الانتقام بالمثل المجوز أيضا ، فإن العفو أفضل ، وفي الخصال قدرته " ورجل مشى بين اثنين " بالمشي الحقيقي أو كناية عن الحكم بينهما أو الأعم منه ومن أداء رسالة أو مصالحة " بشعيرة " مبالغة مشهورة في القلة ، والمراد ترك الميل بالكلية " فيما له وعليه " أي فيما ينفعه في الدنيا أو يضره فيها .
الحديث السادس : مجهول وسيأتي تمام الخبر ، ورواه المفيد ( ره ) في مجالسه بإسناده عن هشام بن سالم عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي عبد الله عليه السلام قال