تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
نَشِيطٌ وأُحِبُّ الْجِهَادَ ولِي وَالِدَةٌ تَكْرَه ذَلِكَ فَقَالَ لَه النَّبِيُّ ص ارْجِعْ فَكُنْ مَعَ وَالِدَتِكَ فَوَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً لأُنْسُهَا بِكَ لَيْلَةً خَيْرٌ مِنْ جِهَادِكَ فِي سَبِيلِ اللَّه سَنَةً 21 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكُونُ بَارّاً بِوَالِدَيْه فِي حَيَاتِهِمَا ثُمَّ يَمُوتَانِ فَلَا يَقْضِي عَنْهُمَا دُيُونَهُمَا ولَا يَسْتَغْفِرُ لَهُمَا فَيَكْتُبُه اللَّه عَاقّاً وإِنَّه لَيَكُونُ عَاقّاً لَهُمَا فِي حَيَاتِهِمَا غَيْرَ بَارٍّ بِهِمَا فَإِذَا مَاتَا قَضَى دَيْنَهُمَا واسْتَغْفَرَ لَهُمَا فَيَكْتُبُه اللَّه عَزَّ وجَلَّ بَارّاً
شرح
الحديث الحادي والعشرون : كالسابق . ويدل على أن البر والعقوق يكونان في الحياة ، وبعد الموت وأن قضاء الدين والاستغفار أفضل البر بعد الوفاة . * * * إلى هنا تم الجزء الثامن - حسب تجزئتنا من هذه الطبعة - ويليه الجزء التاسع إنشاء الله تعالى وأوله " باب الاهتمام بأمور المسلمين والنصيحة لهم ونفعهم " وقد وقع الفراغ من تصحيحه والتعليق عليه في ليلة الجمعة الثالث عشر من شهر ربيع الأول سنة 1379 والحمد لله أولا وآخرا . وأنا العبد الفاني السيد هاشم الرسولي المحلاتي