كَانَ رَاكِباً فَلْيَنْزِلْ فَلْيَضَعْ خَدَّه عَلَى التُّرَابِ وإِنْ لَمْ يَكُنْ يَقْدِرُ عَلَى النُّزُولِ لِلشُّهْرَةِ فَلْيَضَعْ خَدَّه عَلَى قَرَبُوسِه وإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَلْيَضَعْ خَدَّه عَلَى كَفِّه ثُمَّ لْيَحْمَدِ اللَّه عَلَى مَا أَنْعَمَ عَلَيْه
26 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ قَالَ كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ ع فِي بَعْضِ أَطْرَافِ الْمَدِينَةِ إِذْ ثَنَى رِجْلَه عَنْ دَابَّتِه فَخَرَّ سَاجِداً فَأَطَالَ وأَطَالَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَه ورَكِبَ دَابَّتَه فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ أَطَلْتَ السُّجُودَ فَقَالَ إِنَّنِي ذَكَرْتُ نِعْمَةً أَنْعَمَ اللَّه بِهَا عَلَيَّ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَشْكُرَ رَبِّي
27 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه صَاحِبِ السَّابِرِيِّ فِيمَا أَعْلَمُ أَوْ غَيْرِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ فِيمَا أَوْحَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَى مُوسَى ع يَا مُوسَى اشْكُرْنِي حَقَّ شُكْرِي فَقَالَ يَا رَبِّ وكَيْفَ أَشْكُرُكَ حَقَّ شُكْرِكَ ولَيْسَ
شرح
النعم أيضا ، ولو كان بعد حدوثها بمدة وعلى استحباب حمد الله فيها .
الحديث السادس والعشرون : حسن كالصحيح .
ويدل على فورية سجدة الشكر وعلى أنهم عليهم السلام يذهلون عن بعض الأمور في بعض الأحيان وكان هذا ليس من السهو المتنازع فيه .
الحديث السابع والعشرون : مجهول .
تقول أديت حق فلان إذا قابلت إحسانه بإحسان مثله ، والمراد هنا طلب أداء شكر نعمته على وجه التفصيل وهو لا يمكن من وجوه :
الأول : أن نعمه غير متناهية لا يمكن إحصاؤها تفصيلا فلا يمكن مقابلتها بالشكر .
الثاني : أن كل ما نتعاطاه مستند إلى جوارحنا وقدرتنا من الأفعال فهي في الحقيقة نعمة وموهبة من الله تعالى ، وكذلك الطاعات وغيرها نعمة منه ، فتقابل نعمته